تم النشر بتاريخ: ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ 18:55:08
تم التحديث: ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ 18:58:08

محامو الطوارئ: 215 بين قتيل وجريح في قصف سوق بنيالا

مواطنون
أعلنت مجموعة محامو الطوارئ مقتل 102 مدنيين وإصابة 113 آخرين، بينهم نساء وأطفال، جراء قصف بطائرة مسيّرة قالت إن الجيش السوداني نفذه مساء الاثنين 26 أكتوبر، واستهدف سوق تنقونج بحي دوماية في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.

وقالت المجموعة، في بيان، إن الهجوم استهدف سوقاً يرتاده السكان لتلبية احتياجاتهم اليومية وكسب أرزاقهم، وأدى إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في مجموعة محامو الطوارئ أن غالبية الضحايا دُفنوا في مقبرة جماعية.

وقال حمدان سليمان، أحد سكان حي دوماية، للوكالة عبر تطبيق واتساب إنه فقد ابنه البالغ من العمر 19 عاماً في قصف السوق، وإنه دُفن مع أكثر من 70 شخصاً آخرين في مكان واحد.

كما نقلت الوكالة عن زهرة حميدان، التي تعمل في بيع الطعام بالسوق، أن بائعة كانت تجلس بجوارها لقيت حتفها مع ثلاث فتيات يعملن معها.

وكانت فرانس برس قد نقلت، الاثنين، عن مصدر طبي في مستشفى نيالا مقتل 21 شخصاً في الهجوم، قبل إعلان مجموعة محامو الطوارئ الحصيلة الأعلى.

والجدير بالذكر أن منظمة أطباء بلا حدود أعلنت أن مستشفى نيالا التعليمي، الذي تدعمه، استقبل جثامين 36 شخصاً، بينهم 21 كانوا يرتدون ملابس مدنية، فيما استقبلت الفرق الطبية أكثر من 150 مصاباً، عقب غارتين بمسيّرتين نسبتهما المنظمة إلى القوات المسلحة السودانية، استهدفت إحداهما سوقاً غربي المدينة والأخرى حياً سكنياً مساء الاثنين.

وأدانت مجموعة محامو الطوارئ القصف، معتبرة أنه يهدد حياة المدنيين ويضاعف معاناتهم في ظل استمرار الحرب.

وأعربت المجموعة عن قلقها البالغ إزاء احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية، والتناسب، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين أثناء العمليات العسكرية.

وطالبت بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في الهجوم، وتحديد المسؤولين عنه ومحاسبتهم، وضمان حصول المصابين على الرعاية الطبية العاجلة، إلى جانب تقديم الدعم للضحايا وأسر القتلى.

كما دعت إلى وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين أو تعرض حياتهم للخطر، والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية الأسواق والتجمعات المدنية.

معرض الصور