تم التحديث: ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ 21:34:30

استمرار النزوح من النيل الأزرق وشمال دارفور بسبب الأوضاع الأمنية
مواطنون
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الخميس، عن نزوح 1210 أشخاص إضافيين من ولايتي النيل الأزرق وشمال دارفور في السودان؛ وذلك جراء تدهور الأوضاع الأمنية.
وذكرت الوكالة الأممية أن فرقها الميدانية قدّرت نزوح 685 شخصاً - يمثلون 137 أسرة - يوم الأربعاء من قرية "بوكوري" في محلية "قيسان" بولاية النيل الأزرق، الواقعة جنوب شرق السودان. وأضافت أن الأسر المتضررة نزحت إلى محلية "الروصيرص" داخل الولاية نفسها.
وكانت المنظمة قد أعلنت يوم الأربعاء عن نزوح 3315 شخصاً آخرين من عدة قرى في محلية "قيسان" في 7 سبتمبر بسبب انعدام الأمن.
وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً في الأيام الأخيرة، تزامناً مع هجمات تشنها "قوات الدعم السريع" وحليفتها "الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال" (SPLM–N) في مناطق عدة بالولاية.
وفي بيان منفصل، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن فرقها الميدانية قدّرت نزوح نحو 525 شخصاً يوم الثلاثاء من قريتي "كُربيا" و"أم محيرك" في محلية "أم برو" بولاية شمال دارفور.
وأشارت الوكالة إلى أن معظم النازحين عبروا الحدود إلى تشاد، وأن الوضع لا يزال متوتراً ومتقلباً، مؤكدة أنها تتابع التطورات عن كثب.
وكانت المنظمة قد أعلنت يوم الأربعاء عن نزوح 1275 شخصاً من محلية "أم برو" خلال الفترة من 3 إلى 6 سبتمبر/أيلول بسبب تدهور الظروف الأمنية.
وتتعرض قرى في محلية "أم برو" لهجمات تشنها قوات الدعم السريع منذ أواخر يونيو/حزيران، تشمل مداهمة الأسواق وإحراق القرى ونهبها، وذلك وفقاً لما ذكرته منظمات حقوقية سودانية.
وتستمر الأزمة الإنسانية في السودان في التفاقم جراء الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، والتي اندلعت في أبريل 2023. وقد أسفر النزاع عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ونزوح نحو 13 مليوناً آخرين.

