تم التحديث: ٧ سبتمبر ٢٠٢٦ 01:00:16

صندوق الأمم المتحدة للسكان ـ مخيم الكرامة 3 / ولاية النيل الازرق / اغسطس 2026
أكثر من 23 ألف نازح في النيل الازرق جراء تصاعد القتال
مواطنون
حذر قطاع الحماية العالمي من أن تصاعد الأعمال القتالية في ولاية النيل الأزرق أدى إلى موجات نزوح جديدة، وزيادة مخاطر الحماية، وتفاقم القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية.
وقال القطاع، في تنبيه صدر اول امس، إن أكثر من 23 ألف شخص نزحوا، من محليتي قيسان والكرمك منذ 11 أغسطس الماضي، مشيراً إلى أن انعدام الأمن والقيود على الحركة يعطلان العمليات الإنسانية ويحدان من الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وقطاع الحماية العالمي (Global Protection Cluster) هو شبكة تضم منظمات غير حكومية ومنظمات دولية ووكالات تابعة للأمم المتحدة، تعمل في مجال حماية المدنيين خلال الأزمات الإنسانية، بما في ذلك النزاعات المسلحة والكوارث.
وحذر التنبيه من أن استمرار القتال واحتمال وقوع موجات نزوح جديدة، إلى جانب مخاطر التلوث بالذخائر المتفجرة والفيضانات الموسمية والضغوط القائمة على الخدمات، قد يؤدي إلى تفاقم المخاطر التي تواجه النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وجدد القطاع دعوته جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وسريعة ومن دون عوائق، وضمان حرية حركة المدنيين، والالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني.
كما دعا الجهات الإنسانية وقيادات العمل الإنساني إلى مواصلة تقديم الخدمات الأساسية، وتعزيز رصد مخاطر الحماية والاستعداد لها، والحفاظ على ترتيبات الطوارئ تحسباً لأي تدهور إضافي في الوضع الأمني أو إمكانية الوصول إلى المناطق المتضررة.

