تم التحديث: ١٩ يوليو ٢٠٢٦ 21:59:50

تهديدات بالقتل لمراسلي ``دارفور 24`` ونقابة الصحفيين السودانيين تعلن تضامنها
مواطنون
أعلنت نقابة الصحفيين السودانيين عن تضامنها مع شبكة "دارفور 24" ومراسليها، الذين تلقوا تهديدات بالقتل من فصائل مسلحة.
وأفادت شبكة "دارفور 24" بأن مراسليها تلقوا تهديدات بالقتل من قبل بعض أعضاء حركة تحرير السودان فصيل عبد الواحد محمد نور، في انتهاك جديد صارخ لحرية الصحافة والحق في الحياة. تشكل هذه التهديدات جريمة مكتملة الأركان بحق الصحفيين والصحفيات، وتأتي في سياق تصعيد خطير يستهدف الإعلاميين في السودان.
كما أفادت شبكة"دارفور 24" تعرضها لحملة استهداف منظمة جراء تغطيتها الصحفية،نسقتها وشنّتها منصات إعلامية تابعة لقوات الدعم السريع وحركة/ جيش تحرير السودان فصيل عبد الواحد محمد نور.
وحمَّت نقابة الصحفيين السودانيين قوات الدعم السريع وحركة/جيش تحرير السودان – فصيل عبد الواحد محمد نور المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفيين، وحذرت من أن التهديد بالقتل في بيئة تتناحر فيها الفصائل المسلحة وتنتشر فيها الأسلحة بغزارة إلى جانب انتشار خطاب الكراهية، يشكل أرضاً خصبة لارتكاب الجرائم، دون رادع. وأعلنت عدم قبولها أن تكون مهنة الصحافة رهينة لهذه الفوضى.
وقالت النقابة في بيانها الصادر اليوم، إن الصحفيين السودانيين ظلوا يعملون في أحلك الظروف وتحت القصف، يخاطرون بحياتهم من أجل تمكين المواطنين من معرفة الحقائق، في وقت وثقت فيه النقابة مقتل 34 صحفيًا منذ بدء الحرب في السودان في أبريل من العام 2023، إلى جانب العشرات من حالات الاعتقال والاختفاء القسري والتهديد.
وطالبت الحركات المسلحة التي ترفع شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان مطالبة اليوم بأن تترجم أقوالها إلى أفعال، وأن تلتزم بالاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة، وأن توقف فورًا جميع أشكال التهديد والترهيب بحق الإعلاميين.
ونوهت إلى أن التهديدات التي تطال شبكة "دارفور 24" ليست مجرد اعتداء على مؤسسة إعلامية، بل هي جزء من منهجية ممنهجة تهدف إلى إسكات الأصوات المستقلة وفرض حصار إعلامي على الرأي العام.
ودعت النقابة جميع المنظمات العاملة في مجال حرية الصحافة وحقوق الإنسان إلى عدم الاستهانة بهذه التهديدات التي تفتح الباب واسعًا لارتكاب جرائم بحق الصحفيين السودانيين، وطالبت بالتحقيق الفوري في هذه التهديدات وكشف ملابساتها، ومحاسبة مرتكبيها.

