تم النشر بتاريخ: ٧ يونيو ٢٠٢٦ 00:26:06
تم التحديث: ٧ يونيو ٢٠٢٦ 00:28:03

الآلية الخماسية: مشاورات أديس أبابا تمهد لحوار سوداني شامل

مواطنون
أكدت الآلية الخماسية المعنية بالسودان، التي تضم الاتحاد الأفريقي، والإيغاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، التزامها بدعم عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون وتكون مملوكة لهم، بهدف تعزيز فرص تحقيق سلام مستدام في البلاد.

وقالت الآلية، في بيان صدر عقب مشاورات أجرتها مع طيف واسع من الأطراف السياسية والمدنية السودانية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، إن اللقاءات ناقشت السبل الممكنة لتشكيل اللجنة التحضيرية المقترحة لحوار سياسي سوداني–سوداني شامل.

وأضاف البيان أن السودان لا يزال يواجه تحديات سياسية وإنسانية وأمنية عميقة، مشيراً إلى أن المشاورات مثلت فرصة مهمة لتشجيع الحوار بين القوى المدنية والفاعلين السياسيين السودانيين، وتعزيز إجراءات بناء الثقة، ودعم الجهود الرامية إلى تأسيس عملية سياسية شاملة وذات مصداقية تعالج الأسباب الجذرية للنزاع وتضع أسس سلام عادل ومستدام.

وأوضحت الآلية أن المشاورات كانت "صعبة ولكنها مثمرة"، لافتة إلى أن عدداً من الأطراف السودانية من مختلف التوجهات السياسية عملت بصورة مشتركة على إعداد مسودات نصوص ومقترحات، كما قدمت مذكرات مكتوبة للآلية، مع توقع تقديم مذكرات إضافية خلال الفترة المقبلة.

وأعربت الآلية الخماسية عن ثقتها بأن الأساس اللازم لإجراء مناقشات أكثر عمقاً مع مجموعة أوسع من الأطراف السودانية آخذ في التشكل، بما يتيح تمثيلاً أوسع للأصوات السودانية في أي عملية سياسية مقبلة.

وجددت الآلية التزامها بمواصلة مرافقة الأطراف السودانية في جهودها الرامية إلى الدفع نحو عملية سياسية سلمية وشاملة، ضمن إطار منسق يحظى بدعم الشركاء الإقليميين والدوليين.

كما أكدت احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، مشددة على رفضها لأي محاولات لتقويض هذه المبادئ، بما في ذلك من خلال إنشاء هياكل حكم موازية من شأنها زيادة تفتيت الدولة السودانية.

ودعت الآلية الخماسية جميع الأطراف ذات التأثير إلى دعم جهود خفض التصعيد والمساعدة في تهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى سلام تفاوضي ودائم في السودان.

معرض الصور