تم النشر بتاريخ: ٢ يونيو ٢٠٢٦ 15:27:43
تم التحديث: ٢ يونيو ٢٠٢٦ 15:36:00

استدعاء قيادي بلجنة معلمي كسلا واتهامات بترهيب المعلمين المضربين في شرق النيل

مواطنون
قالت لجنة المعلمين السودانيين إن الأجهزة الأمنية بولاية كسلا استدعت، اليوم الثلاثاء، رئيس اللجنة بالولاية الأستاذ سيد تمبة للتحقيق معه على خلفية نشاطه النقابي ومتابعته لقضايا المعلمين والدفاع عن مطالبهم.

ويأتي الاستدعاء في وقت تتسع فيه دائرة الإضرابات والاحتجاجات التي ينظمها المعلمون في عدد من الولايات السودانية، للمطالبة بتحسين الأجور وصرف المتأخرات المالية والعلاوات والبدلات المستحقة، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات التضخم والأسعار.

وقالت اللجنة في تصريح صحفي إن المعلمين يواصلون التعبير عن مطالبهم المتعلقة بتحسين الأجور وصرف المستحقات المالية المتأخرة وتوفير بيئة عمل تحفظ كرامة المعلم وتمكنه من أداء رسالته التربوية، مؤكدة تمسكها بالوسائل السلمية والقانونية في الدفاع عن حقوق المعلمين والمعلمات.

وشددت اللجنة على رفضها لأي إجراءات من شأنها التضييق على العمل النقابي أو استهداف الناشطين في الشأن التعليمي.

وفي تطور متصل، اتهمت لجنة المعلمين بمحلية شرق النيل السلطات باتخاذ إجراءات وصفتها بالتعسفية ضد عدد من مديري المدارس والمعلمين المشاركين في الإضراب، مشيرة إلى صدور قرارات إعفاء بحق بعض الإدارات المدرسية واستدعاء معلمين إلى مقار الأجهزة الأمنية.

وقالت اللجنة، في بيان، إن المعلمين مارسوا حقهم السلمي في الإضراب للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية، معتبرة أن استدعاء المعلمين للتحقيق بسبب نشاطهم المطلبي يمثل محاولة لترهيب العاملين في قطاع التعليم.

وطالبت اللجنة بإلغاء قرارات الإعفاء وإعادة الإدارات المدرسية إلى مواقعها، ووقف استدعاء المعلمين، والدخول في حوار جاد لمعالجة مطالبهم وتنفيذ استحقاقاتهم المالية.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الحراك المطلبي للمعلمين في ولايات الخرطوم وكسلا والجزيرة والشمالية والنيل الأبيض وغيرها، حيث أعلنت لجان المعلمين تنفيذ إضرابات وتوقفات عن العمل احتجاجاً على تدني الأجور وتأخر المرتبات وتراكم الاستحقاقات المالية.

ويؤكد المعلمون أن استمرار الأزمة الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القيمة الشرائية للرواتب جعل من الصعب عليهم الاستمرار في أداء مهامهم دون معالجة جذرية لأوضاعهم المعيشية، فيما تحذر لجان المعلمين من أن استقرار العملية التعليمية بات مرتبطاً بصورة مباشرة بالاستجابة لمطالب العاملين في القطاع.

معرض الصور