تم النشر بتاريخ: ٣١ مايو ٢٠٢٦ 17:30:40
تم التحديث: ٣١ مايو ٢٠٢٦ 17:33:18

معلمون بولاية الخرطوم يدخلون في إضراب عن العمل

مواطنون
أعلنت لجنة المعلمين السودانيين دخول أعداد واسعة من المعلمين والمعلمات بولاية الخرطوم، اليوم الأحد، في إضراب عن العمل احتجاجاً على تدني الأجور وتدهور الأوضاع المعيشية واستمرار تجاهل مطالبهم المالية والمهنية.

وقالت اللجنة، في بيان صادر اليوم، إن الإضراب يأتي ضمن سلسلة من الإضرابات والتوقفات عن العمل التي تشهدها عدة ولايات سودانية، اعتراضاً على عدم التزام الدولة بسداد المتأخرات المالية من مرتبات وعلاوات ومنح وبدلات، إلى جانب تأخر صرف المرتبات والمنح المستحقة حتى بعد حلول عيد الأضحى المبارك.

وأضافت اللجنة أن السلطات المعنية تتجاهل بصورة واضحة معاناة المعلمين وأسرهم، في وقت تُوجَّه فيه موارد الدولة إلى أولويات أخرى، بينما تحظى قطاعات أخرى بزيادات في الأجور وصرف المنح والعلاوات والمخصصات.

وأوضحت أن الحراك الحالي يعكس حالة الغضب المتراكمة وسط المعلمين نتيجة سنوات من الإهمال والتهميش، مؤكدة أن استقرار العملية التعليمية واستمرارها يرتبطان بضمان حياة كريمة للمعلم وتوفير حقوقه الأساسية.

وجدد المعلمون تمسكهم بجملة من المطالب، أبرزها رفع الحد الأدنى للأجور من 12 ألف جنيه إلى 216 ألف جنيه، وصرف جميع المتأخرات المالية من مرتبات وعلاوات ومنح وبدلات، وتنفيذ الترقيات المستحقة للمعلمين والمعلمات، ووقف سياسات الإجازات القسرية وإنهاء الخدمة بصورة غير عادلة، إلى جانب زيادة الإنفاق الحكومي على التعليم باعتباره حقاً أساسياً وعدم تحميل الأسر أعباء إضافية.

وأكدت اللجنة أن هذه المطالب تمثل حقوقاً مشروعة وضرورية لإنقاذ قطاع التعليم وحماية مؤسساته، مشددة على أن الحراك سيستمر ويتصاعد حتى تتم الاستجابة الجادة والعادلة لمطالب المعلمين.

وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن "لا تعليم بلا معلم، ولا استقرار للتعليم في ظل الجوع والفقر وانعدام الحقوق".

معرض الصور