تم التحديث: ٩ مايو ٢٠٢٦ 10:25:22

الأمم المتحدة توسّع دعم العمليات الإنسانية في 8 مواقع بالسودان
الخرطوم – مواطنون
أعلنت إدارة الأمم المتحدة للسلامة والأمن توسيع نطاق دعمها للعمليات الإنسانية في ثمانية مواقع ذات أولوية في السودان، في إطار جهود تعزيز وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضررًا من النزاع وانعدام الأمن، بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب والأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وقالت الأمم المتحدة إن المجتمعات السودانية تواجه أوضاعًا إنسانية بالغة التعقيد تشمل النزوح والجوع والمرض والعنف، مؤكدة أن صمود المجتمعات المحلية والتزام العاملين في المجال الإنساني يشكلان أساسًا لاستمرار عمليات الإغاثة.
وأوضح البيان أن صندوق السودان الإنساني يوجه تمويلًا عاجلًا إلى المناطق الأشد تضررًا، بالتعاون مع إدارة الأمم المتحدة للسلامة والأمن، من أجل تعزيز قبول المجتمعات المحلية وتحسين إدارة المخاطر بما يتيح استمرار العمل الإنساني.
وشملت المواقع المستهدفة مدن ومناطق في دارفور وكردفان والخرطوم والنيل الأزرق، وهي: طويلة بشمال دارفور، زلنجي بوسط دارفور، نيالا بجنوب دارفور، الرهد بشمال كردفان، أبو جبيهة والعباسية بجنوب كردفان، الخرطوم، والكرمك بولاية النيل الأزرق.
وفي شمال دارفور، أشارت الأمم المتحدة إلى أن منطقة طويلة أصبحت من أكبر مراكز النزوح في الإقليم، إذ تستضيف أكثر من 715 ألف نازح فروا من الهجمات على الفاشر، وسط نقص حاد في المياه والغذاء والخدمات الصحية، بينما لا تصل المساعدات إلا إلى نسبة محدودة من الأسر.
كما لفتت إلى استمرار التحديات الأمنية والإنسانية في زلنجي ونيالا، حيث تعيق أعمال العنف وتدهور البنية التحتية وصول المساعدات، إلى جانب تفشي الأمراض ومنها الكوليرا.
وفي ولايتي شمال وجنوب كردفان، أكدت الأمم المتحدة أن انعدام الأمن على طرق الإمداد الرئيسية يحد من قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى المجتمعات المتضررة، مشيرة إلى اعتمادها على التواصل والمشاركة المجتمعية لتعزيز الوصول الآمن للمساعدات.
أما في الخرطوم، فقالت المنظمة إن الحرب دمرت أجزاء واسعة من العاصمة، وإن مخلفات الحرب وتضرر البنية التحتية لا تزال تمثل مخاطر أمنية رغم تزايد أعداد العائدين.
وفي ولاية النيل الأزرق، أوضحت أن منطقة الكرمك الحدودية ما تزال تعاني من تداعيات النزاع والنزوح، ما يفرض تحديات كبيرة أمام استمرار العمليات الإنسانية.
وأكدت إدارة الأمم المتحدة للسلامة والأمن أنها تعمل على تعزيز الوعي بالمخاطر، وتنسيق الدعم الأمني، وتوفير المعلومات اللازمة للعاملين في المجال الإنساني لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين في مختلف المناطق المتأثرة بالأزمة.

