تم النشر بتاريخ: ٧ مارس ٢٠٢٦ 19:28:58
تم التحديث: ٧ مارس ٢٠٢٦ 19:30:43

نقابة الصحفيين السودانيين: اختفاء قسري واعتقال ستة صحفيين منذ عام

مواطنون
أعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن قلقها البالغ إزاء استمرار حالات الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي التي يتعرض لها الصحفيون في عدد من مناطق البلاد، في ظل الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

وقالت النقابة في بيان صدر اليوم، إنها رصدت ست حالات انتهاك جديدة شملت ثلاث حالات اختفاء قسري وثلاث حالات اعتقال في العاصمة وإقليم دارفور وولاية سنار، مشيرة إلى أن بعض هذه الحالات امتد لأكثر من عام دون الكشف عن مصير الضحايا.

ووفقاً للبيان، فقد اختفى الصحفي أشرف الحبر قسرياً من مدينة أم درمان في نوفمبر 2024، ولا تزال الجهة المسؤولة عن اختفائه غير معروفة حتى الآن.

كما اختفى عصام محمد هارون، المدير العام للهيئة الولائية للإذاعة والتلفزيون، قسرياً من مدينة الفاشر في 30 أغسطس 2025.

كذلك اختفى الصحفي مصعب الهادي منذ 2 أكتوبر 2025، دون معلومات عن الجهة التي قامت بإخفائه.

أما الصحفيون المعتقلون فهم عبد العزيز محمود صالح عرجة، مصوّر تلفزيون السودان في زالنجي، الذي اعتقلته القوات المسلحة في بورتسودان بتاريخ 29 أبريل 2024.

كما اعتقلت قوات الدعم السريع مصطفى فضل المولى (أبوقوته)، المدير العام لهيئة إذاعة وتلفزيون وسط دارفور، في زالنجي بتاريخ 25 سبتمبر 2025.

واعتقلت القوات نفسها الصحفي معمر إبراهيم في مدينة الفاشر بتاريخ 26 أكتوبر 2025.

وطالبت النقابة بإجراء تحقيق فوري للكشف عن أماكن احتجاز الصحفيين المختفين والمعتقلين، والإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، مع ضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.

كما دعت المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة، بما في ذلك الأمم المتحدة، إلى الضغط على أطراف النزاع في السودان لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأكدت النقابة أن الصحفيين ليسوا طرفاً في النزاع المسلح، وأن أي اعتقال أو اختفاء قسري بحقهم يمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لحرية الصحافة.

ومنذ اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل 2023 بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، تعرض الصحفيون والعاملون في وسائل الإعلام لسلسلة واسعة من الانتهاكات، شملت الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والاعتداءات الجسدية، والتهديدات، إضافة إلى نهب المؤسسات الإعلامية وإغلاق العديد منها.

وأجبرت هذه الظروف مئات الصحفيين على النزوح داخل البلاد أو اللجوء إلى الخارج، بينما توقفت مؤسسات إعلامية عديدة عن العمل بسبب الدمار أو انعدام الأمن، ما أدى إلى تدهور غير مسبوق في بيئة العمل الصحفي في السودان.

معرض الصور