تم النشر بتاريخ: ١٩ فبراير ٢٠٢٦ 21:03:23
تم التحديث: ١٩ فبراير ٢٠٢٦ 21:05:51

الصورة: مشهد لجلسة مجلس الأمن

مجلس الأمن: تحذيرات من تصعيد قد يحمل سمات إبادة في السودان

مواطنون
ناقش مجلس الأمن الدولي، اليوم، الوضع في السودان في جلسة رفيعة المستوى حذّر خلالها مسؤولون أمميون من تصاعد القتال واتساع رقعة النزوح واستخدام أسلحة متطورة، مع تحذيرات من أن بعض الفظائع في دارفور تحمل “سمات إبادة جماعية”.

ممثلة الاتحاد الأوروبي شددت على أهمية تنسيق الجهود الدولية لدعم أي هدنة محتملة، مشيرة إلى أن الاتحاد خصص 273 مليون يورو للاستجابة الإنسانية عام 2025، منها 161 مليوناً للسودان.

مواقف القوى الدولية
ممثل الولايات المتحدة وصف الأزمة بأنها أكبر كارثة إنسانية في العالم، مع أكثر من 12 مليون نازح و34 مليون شخص بحاجة لمساعدات، وأعلن فرض عقوبات على قادة من الدعم السريع.

مندوبة روسيا شددت على ضرورة تنسيق العمل الإنساني مع الحكومة السودانية ورفض “تسييس ملف الأمن الغذائي”.

ممثل الصين دعا إلى وقف إطلاق نار سريع ورفض التدخلات الخارجية ودعم الوساطة الأممية.

كما حذرت المسؤولة الأممية روزماري ديكارلو من خطر “إقليمية النزاع”، مشيرة إلى مقتل جنود تشاديين في اشتباك مع عناصر من الدعم السريع، واستمرار تدفق الأسلحة عبر الحدود.

شهادات إنسانية: “كل الخطوط الحمراء تم تجاوزها”
الناشطة الحقوقية هالة الكارب قالت أمام المجلس إن السودان يقترب من “نقطة اللاعودة”، مؤكدة أن كل الخطوط الحمراء — من حصار وتجويع واغتصاب جماعي ونزوح قسري — قد تم تجاوزها، محذّرة من تكرار الفظائع إذا لم يتحرك المجتمع الدولي فوراً.

بدورها، أكدت مسؤولة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عبر مديرته إيديم ووسورنو أن العنف ضد النساء والفتيات بلغ مستويات كارثية، مع ارتفاع الطلب على خدمات الحماية بنسبة 350% منذ بدء الحرب.

مسارات متوازية
تزامنت النقاشات الأممية مع تحركات دبلوماسية متعددة المسارات، بينها مبادرة هدنة إنسانية تقودها مجموعة رباعية تضم مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، إضافة إلى مسار حوار مدني تدعمه جهات دولية وإقليمية.

في المقابل، أعلن ممثل السودان استعداد الحكومة لإطلاق حوار وطني شامل مع القوى السياسية والاجتماعية، مؤكداً استئناف التواصل مع المنظمات الإقليمية والدولية بما فيها الهيئة الحكومية للتنمية إيغاد.

معرض الصور