أخبار

تم النشر بتاريخ: ٣ أكتوبر ٢٠٢٦ 13:40:10
تم التحديث: ٣ أكتوبر ٢٠٢٦ 13:43:48

400 طفل ضحايا الطائرات المسيرة في السودان هذا العام

مواطنون
قتل وأصيب أكثر من 400 طفل في السودان بسبب الهجمات بالطائرات المسيرة فيما نزحت عشرات الأسر من مدينة الأبيض للمرة الثانية، بحسب منظمة اليونسيف.

وقالت ممثلة اليونيسف في السودان أنجيلا كيرني، حسب بيان صحفي صادر أمس، إن هجومًا بطائرة مسيّرة على مركز استضافة النازحين "الميناء البري" بمدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان أدى إلى مقتل صبي وإصابة 12 طفلًا، من بينهم خمسة أولاد وسبع بنات، وفقًا للتقارير.

وأضافت كيرني: "لقد أُجبر الأطفال والعائلات في الميناء البري بالفعل على ترك منازلهم والنزوح إلى مواقع ومراكز الإيواء، بعد أن نُزح العديد منهم عدة مرات". وذكرت أن الأطفال جاءوا إلى هذه الأماكن أملًا في الأمان والحماية، لكن شعور الأمان هذا تحطم في مدينة الأبيض هذا الأسبوع.

وشددت على ضرورة وقف الهجمات على الأماكن التي يلجأ إليها الأطفال للحماية، مؤكدة أن هؤلاء الأطفال ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه، وأن هذه الحادثة هي أحدث مثال على الأثر المتزايد للهجمات بالطائرات المسيّرة على الأطفال في السودان.

وقالت "بين يناير وسبتمبر 2026، وردت تقارير عن مقتل أو إصابة أكثر من 400 طفل، وتسببت هجمات الطائرات المسيّرة في نسبة كبيرة من هذه الإصابات بين الأطفال".

وألحقت هذه الهجمات أضراراً بالمنازل والمرافق المدنية، بما في ذلك المدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، مما أدى إلى تعطيل الخدمات الضرورية وزيادة المخاطر التي تواجه الأطفال والعائلات المتأثرة بالصراع المستمر.

وأوضحت كيرني أن الأطفال والعائلات المتأثرة بالغارة المبلغ عنها في الأبيض هم من بين أكثر الفئات ضعفًا، مشيرة إلى أن العديد من الأشخاص المقيمين في مواقع النزوح عبر السودان أُجبروا على الفرار من منازلهم عدة مرات مع انتشار الصراع وانعدام الأمن إلى مناطق جديدة. ولفتت إلى أن العائلات غالباً ما تصل بعد أن تكون قد استنفدت كل الخيارات الأخرى للبحث عن الأمان، وتستمر في مواجهة تحديات كبيرة في الوصول إلى الخدمات الأساسية والحماية والدعم.

ودعت منظمة اليونيسف جميع أطراف الصراع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، مؤكدة وجوب حماية المدنيين، بمن فيهم الأطفال، في جميع الأوقات.

معرض الصور