تم التحديث: ٥ سبتمبر ٢٠٢٦ 10:40:33
26 قتيلا في هجوم مسلح وقصف بجنوب كردفان
وكالات
قُتل 21 شخصا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، بهجوم لحركة مسلحة موالية لقوات الدعم السريع في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، بينما قُتل 5 أشخاص بينهم طفل جراء قصف مدفعي في المنطقة، وفق ما أعلنته شبكة أطباء السودان اليوم الجمعة، في ظل ضغط أمريكي للتوصل إلى هدنة إنسانية.
وقالت الشبكة، في بيان، إن هجوما شنته "الحركة الشعبية-شمال" واستهدف منطقتي ديبي ولويري، اللتين تقطنهما قبيلة الأطورو جنوب وغرب مدينة كاودا.
وأكدت أن الهجوم أسفر -فضلا عن مقتل 21 شخصا- عن إصابة آخرين، وأدى إلى نزوح عدد كبير من المدنيين من المنطقة.
وأدانت الشبكة الهجوم، واتهمت قوات "الحركة الشعبية-شمال" باستهداف المدنيين على أساس عرقي وتهجير أعداد كبيرة منهم من مناطقهم، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين.
وفي بيان آخر، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 5 أشخاص بينهم طفل وإصابة آخرين جراء قصف مدفعي شنته "الحركة الشعبية- شمال"، واستهدف أحياء بمدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان.
والدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، وظلت لنحو عامين تحت حصار فرضته قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية- شمال"، قبل أن يعلن الجيش السوداني في 26 يناير الماضي فتح الطريق إليها عقب عملية عسكرية.
وكانت شبكة أطباء السودان أعلنت في 25 أغسطس الماضي مقتل 27 شخصا، بينهم 4 أطفال، في هجمات اتهمت الحركة بشنها على منطقتين بجنوب كردفان على أساس إثني.
وفي 20 أغسطس الماضي، سيطرت قوات "الحركة الشعبية-شمال" على كامل مدينة كاودا، وذلك عقب اشتباكات بين الحركة ومجموعة من قبيلة الأطورو، إثر تحول خلافات بشأن ترسيم الحدود بين قبيلتي الشواية والأطورو إلى مواجهات مسلحة.
وتشهد ولايات جنوب وشمال وغرب كردفان منذ 25 أكتوبر الماضي مواجهات بين الجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية-شمال" المتحالفة معها من جهة أخرى، ما تسبب في نزوح عشرات الآلاف.
