تم التحديث: ١٩ أغسطس ٢٠٢٦ 17:59:05
السودان ثاني أكثر مناطق العالم دموية لعمال الإغاثة خلال 2025
مواطنون
نشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، اليوم الأربعاء، بيانًا بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، سلّط فيه الضوء على تصاعد المخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني في مناطق النزاعات، محذرًا بشكل خاص من تنامي استخدام الطائرات المسيرة المسلحة.
وأوضح المكتب أن عام 2025 شهد مقتل أو إصابة أو اختطاف 907 من عمال الإغاثة حول العالم، بينهم 350 قتيلاً و322 مصابًا و235 مختطفًا، وفق قاعدة بيانات أمن عمال الإغاثة التابعة لمنظمة “Humanitarian Outcomes”.
وفي السودان، سقط 71 من العاملين في المجال الإنساني خلال العام الماضي، لتأتي البلاد في المرتبة الثانية عالميًا من حيث عدد ضحايا عمال الإغاثة، بعد غزة التي سجلت 186 ضحية.
وحذّر أوتشا من أن الطائرات المسيرة المسلحة أصبحت تشكل خطرًا متزايدًا على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، مشيرًا إلى أنها تسببت في 80 % من وفيات المدنيين في السودان خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، بعدما استهدفت أسواقًا ومرافق صحية.
وفي وقت يدفع فيه المدنيون السودانيون الثمن الأكبر، تحولت الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة إلى أدوات إضافية لتوسيع نطاق القتل والدمار، وتعقيد مهمة عمال الإغاثة الذين يعملون في ظروف بالغة الخطورة.
وأكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، أن تطور التكنولوجيا العسكرية لا يغيّر القواعد التي تحكم النزاعات المسلحة، داعيًا الدول إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
