أخبار

تم النشر بتاريخ: ٢٤ يوليو ٢٠٢٦ 22:30:46
تم التحديث: ٢٤ يوليو ٢٠٢٦ 22:32:33

الصورة: middleeastmonitor.com

بعد 65 كيلومتراً سيراً على الأقدام.. وفاة سوداني في الصحراء الليبية

وكالات
توفي مواطن سوداني بعد أن قطع نحو 65 كيلومتراً سيراً على الأقدام في الصحراء الليبية بالقرب من مدينة الكفرة، في محاولة للوصول إلى المساعدة عقب تعطل المركبة التي كان يستقلها، بحسب مصادر محلية مطلعة.

وقالت المصادر إن الرجل تقطعت به السبل في عمق الصحراء بعدما تعطلت المركبة بصورة مفاجئة. وأمام بقائه في منطقة نائية تفتقر إلى المياه والمأوى، قرر السير على الأقدام بحثاً عن طريق معبد أو مركبات عابرة يمكن أن تقدم له المساعدة.

وأضافت المصادر أن الرجل توفي قبل أن يتمكن من الوصول إلى أي جهة تقدم له العون، متأثراً بارتفاع درجات الحرارة وقسوة الظروف الصحراوية، فيما تمكنت فرق الإنقاذ لاحقاً من انتشال جثمانه.

وتسلط الحادثة الضوء على المخاطر الجسيمة التي يواجهها المسافرون والمهاجرون الذين يسلكون الطرق الصحراوية النائية الرابطة بين السودان وليبيا.

ويُعد هذا المسار من أخطر طرق العبور في المنطقة، نظراً للمسافات الشاسعة، والتضاريس الوعرة، ودرجات الحرارة المرتفعة، إلى جانب محدودية خدمات الطوارئ، ومحطات الوقود والمياه، وضعف شبكات الاتصالات.

وأعادت الحادثة إلى الواجهة دعوات أطلقها مراقبون محليون لتعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ، وإنشاء مراكز دعم وإغاثة على الطرق الصحراوية، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر المرتبطة بالسفر عبر المناطق النائية دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

معرض الصور