أخبار

تم النشر بتاريخ: ٥ يوليو ٢٠٢٦ 17:59:18
تم التحديث: ٥ يوليو ٢٠٢٦ 18:01:16

30 حالة وفاة بسبب الكوليرا في كردفان وتدهور الأوضاع الصحية

مواطنون
حذرت منظمات سودانية من تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في ولايتي غرب وشمال كردفان، في ظل استمرار تفشي وبائي الكوليرا والحصبة، ونقص حاد في الأدوية والإمدادات الطبية والغذائية، مما يهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين، في وقت حذرت فيه شبكة اطباء السودان عن تدهور الأوضاع الصحية في في مناطق غربي بارا بولاية شمال كردفان.

وأعلنت غرفة طوارئ دار حمر، الأحد، وفاة 30 شخصًا وإصابة أكثر من 800 آخرين بمرض الكوليرا منذ 20 يونيو في مناطق ود بندا والنهود وعدد من القرى المجاورة بولاية غرب كردفان.

وقالت الغرفة إن الإصابات سُجلت في أكثر من 25 قرية، مطالبة المنظمات الإنسانية والسلطات الصحية بالتدخل العاجل لتوفير الأدوية والمحاليل الوريدية والمستلزمات الطبية اللازمة لاحتواء الوباء ومنع اتساع نطاقه.

وكانت وزارة الصحة السودانية قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، تسجيل 911 إصابة بالكوليرا بينها 127 وفاة في ولايتي غرب وشمال كردفان.

وفي السياق، أعربت شبكة أطباء السودان عن قلقها البالغ إزاء التدهور المتسارع للأوضاع الصحية والإنسانية في مناطق غربي بارا بولاية شمال كردفان، مشيرة إلى أن أكثر من 200 ألف مواطن، بينهم نحو 20 ألف طفل، يواجهون أوضاعًا مأساوية نتيجة نقص الغذاء والدواء وتفشي وبائي الكوليرا والحصبة.

وقالت الشبكة إن المعلومات الميدانية تشير إلى تسجيل أكثر من 100 إصابة بالحصبة وسط الأطفال، إضافة إلى 45 إصابة بالكوليرا، في وقت تشهد فيه الخدمات الصحية انهيارًا حادًا وانعدامًا للإمدادات الطبية الأساسية.

وأضافت أن عدداً من المستشفيات والمراكز الصحية بات يعمل دون أي مخزون من الأدوية أو المستلزمات الطبية، من بينها مستشفى طيبة الزعتري، ومستشفى أم كريدم، وعدد من المراكز الصحية في الشقيلة أولاد عوانة، وأم سعدون، وأم ضوبان، والمرة، والحاج اللين، ودميرة عبدو، والكوكيتي، والقاعة، وأم هجليج، ودويد، والشوق، وأم عشيرة، والنبدة.

وأوضحت الشبكة أن المناطق المتضررة تضم نحو 200 ألف نسمة موزعين على الوحدات الإدارية في طيبة الزعتري، وأم كريدم، والمزوروب، وأم سعدون، ودميرة، والحاج اللين.

وحذرت شبكة أطباء السودان من أن استمرار انقطاع الإمدادات الطبية والغذائية، ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة، ينذر بكارثة صحية وإنسانية قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات الوفيات، خاصة بين الأطفال والفئات الأكثر هشاشة.

ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والجهات الصحية المختصة إلى التدخل الفوري لإيصال الأدوية، والمحاليل الوريدية، واللقاحات، والمستلزمات الطبية، إلى جانب توفير الغذاء ومياه الشرب الآمنة، للحد من انتشار الأمراض وإنقاذ حياة آلاف المدنيين.

معرض الصور