أخبار

تم النشر بتاريخ: ٢٥ يونيو ٢٠٢٦ 22:12:15
تم التحديث: ٢٥ يونيو ٢٠٢٦ 22:15:36

محامو الطوارئ تدين هجمات على المدنيين بالنيل الأبيض وشمال دارفور

مواطنون
أدانت مجموعة محامو الطوارئ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت مدنية في ولايتي النيل الأبيض وشمال دارفور، متهمة طرفي النزاع بارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني وتعريض حياة المدنيين ومصادر معيشتهم للخطر.

وقالت المجموعة إن قوات الدعم السريع نفذت، الخميس 25 يونيو 2026، هجوماً بطائرات مسيّرة على محطتي وقود بمدينة ربك بولاية النيل الأبيض، ما أسفر عن مقتل 2 مدنيين وإصابة 4 آخرين. وأوضحت أن الهجوم يعد الثالث الذي يستهدف محطات الوقود بالولاية خلال شهر يونيو، بعد هجمات مماثلة طالت مدن كوستي وتندلتي وكنانة.

ووفقاً للمجموعة، شهد شهر يونيو استهداف تسع محطات وقود، بينها أربع في ولاية النيل الأبيض وخمس بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، إضافة إلى استهداف سبع ناقلات وقود. وأشارت إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 12 مدنياً وإصابة 30 آخرين، معتبرة أن الاستهداف المتكرر لمنشآت الوقود ووسائل نقله يهدد الخدمات الأساسية المرتبطة بالمستشفيات ومحطات المياه ووسائل النقل وسلاسل الإمداد الإنسانية والتجارية.

وفي بيان منفصل، أدانت المجموعة هجوماً نفذه الجيش السوداني بطائرة مسيّرة على سوق الصياح الرئيسي التابع لمحلية مليط بولاية شمال دارفور في 23 يونيو 2026، وقالت إنه أدى إلى مقتل شخصين وإصابة العشرات من المدنيين، إلى جانب اندلاع حرائق واسعة وتدمير أجزاء كبيرة من السوق.

وأوضحت أن سوق الصياح يمثل مركزاً تجارياً رئيسياً يمد مدن مليط والمالحة والكومة بالسلع والخدمات الأساسية، ويخدم أكثر من 70 قرية، ما يجعل استهدافه ذا آثار مباشرة على المدنيين وسبل عيشهم.

وأكدت مجموعة محامو الطوارئ أن استهداف الأسواق والمنشآت المدنية أو تنفيذ هجمات لا تراعي مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني يمثل انتهاكاً خطيراً يستوجب المساءلة، مطالبة بفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين والأعيان المدنية من آثار النزاع المستمر.

معرض الصور