أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٦ مايو ٢٠٢٦ 20:23:36
تم التحديث: ١٦ مايو ٢٠٢٦ 20:26:29

وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر (في الوسط) إلى جانب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز (إلى اليمين)، والقائم بأعمال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للمساعدات الخارجية والشؤون الإنسانية والحرية الدينية، جيريمي لوين (إلى اليس

الأمم المتحدة ترحب بتمويل أمريكي إضافي بقيمة 1.8 مليار دولار لدعم العمليات الإنسانية

مواطنون
رحبت الأمم المتحدة بإعلان الولايات المتحدة تخصيص 1.8 مليار دولار إضافية لتمويل العمليات الإنسانية حول العالم، معتبرة أن هذه الخطوة ستسهم في إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى ملايين الأشخاص المتضررين من الأزمات الإنسانية المتفاقمة، وفقا لبيان للمنظمة اول امس الخميس.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الالتزام الأمريكي الجديد سيمكن العاملين في المجال الإنساني من الوصول إلى ملايين المحتاجين وسط بعض من أكثر الأزمات إلحاحاً في العالم.

من جانبه، رحب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، بالإعلان الأمريكي، مشيراً إلى أن التمويل الذي أعلنته واشنطن في ديسمبر الماضي بقيمة ملياري دولار جاء في توقيت حرج كانت فيه العديد من العمليات الإنسانية مهددة بالتوقف.

وبهذا التبرع الجديد، يصل إجمالي الدعم الأمريكي لبرامج الإصلاح ودمج الجهود والمساعدة لإنقاذ الأرواح التي ينفذها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى 3.8 مليار دولار في 21 دولة رئيسية بما فيها بنغلاديش، وبورما، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وتشاد، وكولومبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسلفادور، وإثيوبيا، وغواتيمالا، وهايتي، وهندوراس، وكينيا، ولبنان، وموزمبيق، ونيجيريا، وجنوب السودان، والسودان، وسوريا، وأوغندا، وأوكرانيا، وفنزويلا، بالإضافة إلى صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ، وفقا لبيان وزارة الخارجية الامريكية.

وقالت الخارجية الامريكية ان التمويل جاء "بناءً على النجاح الهائل الذي حققته الاتفاقية الإطارية التاريخية التي أبرمتها إدارة ترامب في ديسمبر 2025 بشأن ”إعادة ضبط منظومة العمل الإنساني“ بين الولايات المتحدة ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.

وأوضح فليتشر، خلال مؤتمر صحفي مشترك بمقر الأمم المتحدة، أن الأمم المتحدة تحركت بسرعة لتخصيص 1.68 مليار دولار لدعم عمليات إنسانية قائمة على مبادئ الحياد والاستجابة للاحتياجات في 18 أزمة مختلفة، بهدف الوصول إلى أكثر من 22 مليون شخص بالمساعدات المنقذة للحياة.

وأضاف أن أكثر من 90 بالمائة من هذا الدعم يوجه إلى الأشخاص الذين يعيشون في أسوأ الظروف الإنسانية، بما يتماشى مع خطة الأمم المتحدة الهادفة إلى إنقاذ 87 مليون شخص خلال العام الجاري.

وأكد فليتشر أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون ضغوطاً متزايدة نتيجة نقص التمويل وتصاعد الهجمات، لكنه شدد على قدرة المنظمات الإنسانية على تحقيق نتائج ملموسة رغم الظروف الصعبة. وقال إن التمويل الجديد سيساعد على تسريع وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية وحماية ملايين الأرواح.

وخلال المؤتمر ذاته، قال المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن التمويل الجديد لن يقتصر على إنقاذ الأرواح، بل سيسهم أيضاً في دفع إصلاحات داخل منظومة الأمم المتحدة لضمان مزيد من الكفاءة والمساءلة وتحقيق أثر مستدام.

وأشار والتز إلى أن الولايات المتحدة ما تزال أكبر المانحين للعمل الإنساني عالمياً، سواء عبر التمويل الحكومي أو من خلال مساهمات القطاع الخاص، مؤكداً أن بلاده تسعى لمعالجة ما وصفه بـ"التضخم البيروقراطي" الذي يحد من فعالية عمل الأمم المتحدة.

كما نفى أن تكون الولايات المتحدة قد تخلت عن مسؤولياتها الإنسانية، مشدداً على ضرورة ضمان وصول جزء أكبر من التمويل مباشرة إلى المحتاجين.

بدوره، أوضح القائم بأعمال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للمساعدات الخارجية والشؤون الإنسانية والحرية الدينية، جيريمي لوين، أن واشنطن اختارت الدول والمناطق المستفيدة من التمويل بعناية لضمان توافقها مع المصالح الأمريكية.

وأضاف أن كل دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين يجب أن يُنفق بما يخدم المصلحة الوطنية للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن بعض المناطق التي تتقاطع فيها المصالح الأمريكية ستحصل على التمويل، بينما يمكن لمناطق أخرى الاعتماد على مانحين دوليين آخرين.

 

معرض الصور