أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٤ مايو ٢٠٢٦ 10:21:27
تم التحديث: ١٤ مايو ٢٠٢٦ 10:23:43

الصورة: براميبلا جايبال

نساء الكونغرس ينجحن في إدانة الهجمات على المدنيين في السودان

مواطنون
أقرت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، أمس، قرارًا يدين الهجمات على المدنيين في السودان ويدعو إلى إنهاء الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع عبر المفاوضات، وذلك بمبادرة من النائبتين براميلا جايبال وسارة جاكوبس، بمشاركة العضو البارز جريجوري ميكس.

وحظي القرار بتأييد الحزبين داخل اللجنة، حيث أُجيز بأغلبية 44 صوتًا مقابل صوتين، في خطوة اعتُبرت تقدمًا سياسيًا مهمًا لإبراز الأزمة السودانية داخل الكونغرس الأمريكي.

وقالت جايبال إن الحرب الأهلية في السودان تمثل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مؤكدة أن خمسين مليون شخص أصبحوا عالقين وسط حرب تشهد انتهاكات مروعة بحق المدنيين، في ظل تفشي الجوع وسوء التغذية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

وأضافت أن مجلس النواب الأمريكي مطالب بالتحرك العاجل لمناقشة القرار بشكل كامل، وحث الإدارة الأمريكية على استخدام نفوذها لإنهاء الحرب التي طال أمدها.

من جانبها، قالت النائبة سارة جاكوبس إن المجتمع الدولي تجاهل إلى حد كبير الحرب في السودان على مدى ثلاث سنوات، رغم تحولها إلى أكبر أزمة إنسانية وأزمة نزوح في العالم. وأشارت إلى انهيار النظام الصحي ومعاناة ملايين السودانيين من الجوع الحاد، لدرجة اضطرار بعضهم إلى أكل أوراق الشجر أو علف الحيوانات.

وأكدت جاكوبس أن القرار يدعو كذلك إلى وقف الدعم الخارجي لكل من قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية، معتبرة أن الولايات المتحدة تمتلك نفوذًا لدى الأطراف الخارجية التي تغذي الحرب، وحان الوقت لاستخدام هذا النفوذ.

بدوره، قال العضو البارز في مجلس النواب غريغوري دبليو ميكس إن استمرار تدفق الأسلحة من جهات خارجية، بينها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، يسهم في إطالة أمد الصراع، داعيًا إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى اتخاذ خطوات حاسمة للحد من تدفق الأسلحة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والعمل على التوصل إلى تسوية تفاوضية تنهي الحرب.

وبحسب ما ورد في القرار، فقد قُتل أكثر من 400 ألف شخص ونزح أكثر من 14 مليونًا منذ اندلاع الحرب في السودان، فيما خلصت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ارتكبتا جرائم حرب، بينما ارتكبت قوات الدعم السريع جرائم ضد الإنسانية وتطهيرًا عرقيًا وإبادة جماعية.

كما يشير القرار إلى أن نحو 20 مليون سوداني يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، بينما يحتاج نحو 34 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

وقدمت جايبال وجاكوبس القرار بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لاندلاع الحرب، حيث يدين رسميًا الانتهاكات ضد المدنيين، ويطالب بوقف الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، ويشيد بصمود المجتمع المدني السوداني، ويدعو الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ خطوات واضحة للمساعدة في التفاوض من أجل إنهاء الحرب.

معرض الصور