أخبار

تم النشر بتاريخ: ٢١ مارس ٢٠٢٦ 20:14:33
تم التحديث: ٢١ مارس ٢٠٢٦ 20:16:29

منظمات دولية ومحلية تستنكر استهداف مستشفى الضعين بشرق دارفور

مواطنون
أعربت منظمات دولية ومحلية عن استنكارها الشديد للهجوم الذي استهدف مستشفى الضعين بولاية شرق دارفور، والذي أسفر عن مقتل العشرات بينهم اطفال ونساء إلى جانب إصابة عدد آخر من المدنيين

وعبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" عن صدمته إزاء الهجوم الذي استهدف مستشفى في ولاية شرق دارفور، مشيرًا إلى تقارير تتتحدث عن مقتل العشرات، بينهم أطفال، إلى جانب إصابة عدد آخر من المدنيين.

وأكد المكتب في تغريدة عبر منصته على موقع "إكس"، أن استهداف المرافق الصحية أمر غير مقبول، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الطبية وعدم تعريضها للهجمات.

من جهتها، أدانت مجموعة "محامو الطوارئ" القصف الذي استهدف المستشفى مساء أمس، بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للجيش، والذي أدى إلى مجزرة راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، إلى جانب تدمير أجزاء حيوية من المنشأة الطبية وتعطيل المستشفى بشكل كامل.

وقالت المجموعة إن استهداف المرافق الصحية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وأكدت أن الحادثة تأتي في سياق تصاعد خطير للهجمات على البنية التحتية المدنية في السودان، مما يفاقم من معاناة السكان المدنيين ويقوّض ما تبقى من النظام الصحي الهش في مناطق النزاع.

وطالبت بالوقف الفوري لكافة الهجمات التي تستهدف المدنيين والمرافق المدنية وعلى رأسها المنشآت الصحية، وفتح تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤولين عن هذا الهجوم وتقديمهم للعدالة، وضمان حماية المرافق الطبية والعاملين في القطاع الصحي وفقًا للقانون الدولي. ودعت إلى تدخل المجتمع الدولي للضغط على جميع الأطراف لوقف الانتهاكات وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.

وتسيطر قوات الدعم السريع على ولاية شرق دارفور، بما فيها مدينة الضعين، منذ المراحل الأولى من اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، حيث شهدت الولاية تغيرات ميدانية متسارعة وسط تراجع وجود مؤسسات الدولة الرسمية.

ويُعد مستشفى الضعين التعليمي مرفقًا صحيًا أساسيًا يعتمد عليه الآلاف من المدنيين في ولاية شرق دارفور والقرى والمناطق المجاورة، الأمر الذي يجعل استهدافه جريمة جسيمة تضاعف من معاناة السكان وتحرمهم من خدمات طبية حيوية في ظل أوضاع إنسانية متدهورة.

معرض الصور