أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٩ فبراير ٢٠٢٦ 19:51:46
تم التحديث: ١٩ فبراير ٢٠٢٦ 19:53:31

واشنطن تفرض عقوبات على قادة بالدعم السريع بسبب انتهاكات في الفاشر

واشنطن – مواطنون
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها OFAC فرض عقوبات على ثلاثة من قادة قوات الدعم السريع لدورهم في حصار وهجوم مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، وذلك بعد اتهامهم بارتكاب أعمال قتل جماعي وتعذيب وتجويع وعنف جنسي خلال حصار استمر 18 شهراً وانتهى بالسيطرة على المدينة.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة تدعو قوات الدعم السريع إلى وقف إنساني فوري لإطلاق النار، مؤكداً أن واشنطن “لن تتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العبثي المستمرة في السودان”، محذراً من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة وتهيئة بيئة لنمو جماعات متطرفة تهدد المصالح الأمريكية.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة جاءت بعد أن سبق أن صنّفت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي الأشخاص أنفسهم في ديسمبر 2025 ويناير 2026. وتؤكد واشنطن التزامها بالعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق سلام دائم في السودان الذي يشهد حرباً بين الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالمياً، مع أكثر من 150 ألف قتيل ونحو 14 مليون نازح.

ووفق البيان، فرضت قوات الدعم السريع حصاراً فعالاً على الفاشر بين مايو 2024 وأكتوبر 2025، ونفذت هجمات متواصلة على المدينة ومخيمات النازحين، كما أقامت ساتراً ترابياً لمنع دخول الغذاء والمساعدات، ما أدى إلى احتجاز نحو 260 ألف مدني وانتشار المجاعة والأمراض.

وذكر البيان أن أحد القادة المدرجين، الفاتح عبد الله إدريس آدم المعروف بـ“أبو لولو”، وثّق بنفسه عمليات قتل مدنيين عزل، واستجوب أسرى مدنيين وعسكريين وسخر منهم وهددهم قبل إعدام بعضهم ميدانياً. كما اتُّهم بالمشاركة في إعدام أسرى من الجيش في مصفاة مصفاة الجيلي شمال الخرطوم في مارس 2024.

كما شملت العقوبات القائدين جيدو حمدان أحمد محمد، قائد الدعم السريع في شمال دارفور منذ 2021، والتجاني إبراهيم موسى محمد، القائد الميداني، بعد توثيق تورط مقاتلين تابعين لهما في مذابح وعمليات خطف وتعذيب وعنف جنسي واسع النطاق.

معرض الصور