أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٢ فبراير ٢٠٢٦ 16:58:47
تم التحديث: ١٢ فبراير ٢٠٢٦ 17:25:56

عودة السودان للاتحاد الأفريقي خارج قرارات اجتماعات أديس ورفض للحكومة الموازية

مواطنون
لم يتضمن البيان الختامي لاجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي أي إشارة إلى عودة السودان للاتحاد، فيما أعرب المجلس، في بيانه الصادر في أديس أبابا في 12 فبراير، عن بالغ قلقه من استمرار النزاع المسلح وما خلّفه من خسائر بشرية ودمار للبنية التحتية وتدهور إنساني غير مسبوق.

وطالب المجلس بإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، خاصة إلى المناطق المتضررة من المجاعة مثل الفاشر، مع حماية العاملين في المجال الإنساني. كما أدان بشدة الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، ولا سيما ما نُسب إلى قوات الدعم السريع من قتل منهجي ونزوح جماعي واستهداف عرقي وتدمير للبنية التحتية، مؤكداً أن المسؤولين سيخضعون للمساءلة.

ودعا المجلس إلى إعطاء الأولوية للمصالح العليا للسودان وتسريع استعادة حكومة مدنية منتخبة ديمقراطياً، مجدداً دعوته إلى هدنة إنسانية تقود إلى وقف فوري لإطلاق النار وبدء حوار سوداني–سوداني شامل يعالج جذور الأزمة، مشدداً على عدم وجود حل عسكري مستدام للنزاع.

ورحب بالتقدم المحرز عبر المبادرة الوطنية للسلام التي قدمها رئيس الحكومة الانتقالية في ديسمبر 2025، وبالاجتماع التشاوري الخامس لتنسيق جهود السلام الذي استضافته مصر في يناير 2026، كما أكد مركزية دور الاتحاد الأفريقي في قيادة عملية السلام بالتنسيق مع إيغاد والأمم المتحدة والشركاء الدوليين.

وأدان المجلس التدخلات الخارجية، مطالباً الأطراف الدولية بالامتناع عن أي أعمال تؤجج النزاع، وكلف آلية العقوبات التابعة له بتحديد الجهات الداعمة للأطراف المتحاربة خلال ثلاثة أشهر. كما جدد رفضه لما يسمى “الحكومة الموازية” التي أعلنها تحالف “تأسيس” بقيادة قوات الدعم السريع، داعياً الدول إلى عدم الاعتراف بها.

وحث الدول الأعضاء والمجتمع الدولي على دعم الاستجابة الإنسانية وتوفير التمويل الموعود، مشيداً بالدول المجاورة لاستضافتها اللاجئين السودانيين. ورحب بعودة الحكومة الانتقالية إلى الخرطوم، معتبراً الخطوة مهمة لاستعادة مؤسسات الدولة والخدمات العامة.

معرض الصور