أخبار

تم النشر بتاريخ: ٦ فبراير ٢٠٢٦ 15:45:58
تم التحديث: ٦ فبراير ٢٠٢٦ 15:47:57

100 يوم على صمت العالم تجاه اعتقال الصحفي معمر إبراهيم

مواطنون
قالت نقابة الصحفيين السودانيين إن مئة يوم مضت على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد قوات الدعم السريع، دون توجيه أي تهمة قانونية، ودون السماح له بالتواصل مع محامٍ أو أفراد أسرته، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وحرية الصحافة.

وأوضحت النقابة، في بيان عاجل للرأي العام، أن الصحفي معمر إبراهيم اعتُقل أثناء مغادرته مدينة الفاشر، قبل أن يتم نقله قسرًا إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، مؤكدة أن ما جرى لا يُعد انتهاكًا فرديًا فحسب، بل جريمة منظمة تستهدف الصحافة وحق المجتمع في الوصول إلى المعلومات.

وأضاف البيان أن استمرار احتجاز معمر إبراهيم يعكس سياسة منهجية لإسكات الأصوات الحرة وترهيب الصحفيين، وتحويلهم إلى رهائن في صراعات لا علاقة لهم بها، معتبرًا أن الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يمثل تواطؤًا غير مباشر ولا يمكن تبريره أخلاقيًا أو إنسانيًا.

وأشارت النقابة إلى أن استهداف الإعلاميين في السودان يشهد تصاعدًا خطيرًا، في إطار محاولات فرض تعتيم إعلامي كامل على المواطنين، بما يشكل خرقًا واضحًا للمواثيق والاتفاقيات الدولية التي تكفل حرية الرأي والتعبير وحق المعرفة.

وطالبت نقابة الصحفيين السودانيين أحرار العالم والمجتمع الدولي بالتضامن العاجل من أجل:
الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي معمر إبراهيم.
تحميل قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته.
تدخل عاجل من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحرية التعبير والصحافة للضغط من أجل وقف هذه الانتهاكات.
محاسبة جميع المتورطين في جرائم الاختطاف والاحتجاز التعسفي والتعذيب بحق الصحفيين، بالتعاون مع المنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية.

وأكدت النقابة أن الصحفيين ليسوا طرفًا في النزاع، بل حماة للحقيقة وحق الشعب في المعرفة، محذّرة من أن استمرار الاعتقال والاختفاء القسري يشكل اعتداءً على الإنسانية جمعاء، وأن الصمت الدولي يشجع على تكرار هذه الجرائم.

معرض الصور