أخبار

تم النشر بتاريخ: ٤ فبراير ٢٠٢٦ 09:40:03
تم التحديث: ٤ فبراير ٢٠٢٦ 09:41:46

إدارة ترامب تُقدّم خطة سلام للسودان إلى ``مجلس السلام``

مواطنون ـ وكالات
أعلن مسعد بولس، كبير مستشاري الشؤون العربية والأفريقية في الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترامب تعتزم عرض خطة سلام مقترحة للسودان على "مجلس السلام" التابع للرئيس دونالد ترامب، بالإضافة إلى مجلس الأمن الدولي، في حال موافقة الأطراف المتحاربة في السودان على المقترح.

وقال بولس خلال فعالية نظمها الصندوق الإنساني السوداني في معهد السلام الأمريكي بواشنطن العاصمة: "من المرجح أن نتمكن من الحصول على موافقة الطرفين، وعرض الخطة على مجلس الأمن... ويمكننا أيضاً عرضها على مجلس السلام بعد ذلك بفترة وجيزة".

وأضاف: "مجلس السلام مهتم جداً بهذه العملية، ويتابع ما تقومون به، ويتطلع إلى تقديم دعم كبير".

وعند سؤاله عن سبب عرض خطة السلام على المجلس، أجاب بولس: "مجلس السلام مجموعة صغيرة لكنها متحمسة للغاية. صحيح أن تركيزهم حالياً منصبّ على غزة، ولكن لم لا؟ أعلم أن المجلس مهتم بدراسة الوضع في السودان وتقديم المساعدة فيه".

أكد بولس أن المسارين "متكاملان تمامًا"، مشيرًا إلى أن المبادرات التي يتبناها مجلس السلام من شأنها أن تُولّد زخمًا سياسيًا إضافيًا إلى جانب آليات الأمم المتحدة.

وقال: "لا يؤثر ذلك بأي شكل من الأشكال على الأمم المتحدة أو مجلس الأمن التابع لها".

وأوضح أن "خطة السلام الشاملة" قد حظيت بموافقة أعضاء المجموعة الرباعية (كواد) - الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة - وهي مجموعة دبلوماسية تُعنى بإنهاء الحرب الأهلية في السودان.

وأشار بولس إلى أن الأمم المتحدة قد وضعت آلية لسحب القوات من المدن الرئيسية في السودان لضمان عودة المدنيين بأمان، مُلاحظًا أن الأطراف قد اتفقت مبدئيًا على بدء عمليات الانسحاب.

يُذكر أن مجلس السلام مبادرة دولية أطلقها ترامب، وكان الهدف منها في الأصل الإشراف على إعادة إعمار غزة بعد الحرب الإسرائيلية التي استمرت قرابة عامين، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني وتدمير نحو 90% من البنية التحتية للقطاع.

أجاب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، رداً على سؤال وُجّه إليه خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي حول ما إذا كان المجلس سيكمل أو يحل محل العمليات التي تقودها الأمم المتحدة، قائلاً: "هذا ليس بديلاً عن الأمم المتحدة، لكن دورها في قضية غزة كان محدوداً للغاية".

جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع للمانحين في واشنطن، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى حشد ما يصل إلى 1.5 مليار دولار أمريكي كتعهدات جديدة للسودان، وسط جهود متجددة لإبرام هدنة إنسانية قبل حلول شهر رمضان المبارك، الذي يبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر.

معرض الصور