أخبار

تم النشر بتاريخ: ٢٩ يناير ٢٠٢٦ 19:50:32
تم التحديث: ٢٩ يناير ٢٠٢٦ 19:52:23

عقوبات أوروبية جديدة تطال المصباح والقوني دقلو وآخرين في السودان

مواطنون – وكالات
أعلن الاتحاد الأوروبي، الخميس، فرض عقوبات جديدة تستهدف أفرادًا في قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية على خلفية انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتقويض جهود الانتقال السياسي في السودان.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن هذه الإجراءات “لن تنهي الحرب بمفردها، لكنها ستزيد من تكلفة استمرارها على المسؤولين عنها”.

وشملت العقوبات عددًا من قادة الدعم السريع، بينهم القوني حمدان دقلو موسى، وهو شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، والمتهم بالمشاركة في شراء الأسلحة وإنشاء شركات مرتبطة بسلاسل إمداد الدعم السريع. كما استهدفت العقوبات قادة ميدانيين متهمين بارتكاب فظائع في مدينة الفاشر في أكتوبر 2025، بينهم الفاتح عبد الله إدريس آدم المعروف بـ“أبو لولو”، وإدريس كافوتي، وتيجاني إبراهيم موسى محمد، إضافة إلى جدو حمدان أحمد.

كما شملت العقوبات شخصيات مرتبطة بالقوات المسلحة السودانية وحلفائها، من بينهم أبو زيد طلحة المصباح، قائد كتيبة براء بن مالك، المتهم بالمشاركة في عمليات عسكرية وإعدامات تعسفية للمدنيين، والطيب الإمام جودة، المتهم بالمساعدة في تجنيد وتسليح المدنيين والتحريض على العنف ضد مجتمعات الكنابي في ولايتي الجزيرة وسنار.
2
وتأتي هذه العقوبات في إطار سلسلة إجراءات اتخذها الاتحاد الأوروبي منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، إذ سبق أن فرض التكتل عقوبات على شخصيات وكيانات سودانية من طرفي النزاع، شملت حظر السفر وتجميد الأصول داخل الاتحاد الأوروبي، على خلفية تورطهم في أعمال عنف ضد المدنيين، وعرقلة العملية السياسية، وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وأكد الاتحاد الأوروبي مرارًا أن نظام العقوبات يهدف إلى الضغط على قادة الصراع، وليس معاقبة الشعب السوداني، مع التشديد على ضرورة وقف الأعمال العدائية والعودة إلى مسار الانتقال المدني الديمقراطي. وأن الأفراد المشمولين بالعقوبات مسؤولون عن أعمال تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وتهدد السلام والاستقرار والأمن في السودان، كما تقوض جهود استئناف الانتقال السياسي.

معرض الصور