تم التحديث: ٧ يناير ٢٠٢٦ 13:55:21

ضغوط خارجية تدفع أمين الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم إلى الاستقالة
مواطنون
أعلن البروفيسور علي رباح استقالته من منصبه كأمين للشؤون العلمية بجامعة الخرطوم، كاشفًا أن قراره جاء نتيجة ضغوط خارجية مباشرة طُلب منه خلالها السكوت عن تجاوزات خطيرة تمس السجل الأكاديمي للجامعة.
وقال رباح، في بيان، إن هذه الضغوط شملت السماح لطرف ثالث غير مشروع بالوصول إلى سجلات الجامعة بوزارة التعليم العالي، والتراجع عن مشروع التحول الرقمي والشهادات الإلكترونية، إضافة إلى السكوت عن محاولات لتزوير شهادات أكاديمية.
وأوضح أنه خلال فترة توليه المنصب، وبالتعاون مع زملائه في مختلف الإدارات، جرى العمل على ملفات محورية تتعلق بالتعليم الإلكتروني، وتنظيم الامتحانات، وحماية السجل الأكاديمي، بما أسهم في الحفاظ على حقوق الطلاب والخريجين رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.
وأكد رباح أن استقالته ليست هروبًا من المسؤولية، بل موقف أخلاقي ومهني، مشددًا على أن حماية السجل الأكاديمي تمثل قضية أمن قومي وصونًا لسمعة جامعة الخرطوم محليًا وعالميًا.
كما أكد على أن جامعة الخرطوم “أكبر من الأشخاص والمناصب”، وقادرة على تجاوز المحن، داعيًا إلى صون قيم الأمانة والنزاهة وحماية مستقبل الأجيال القادمة.

