تم التحديث: ٦ يناير ٢٠٢٦ 19:18:00

``لا لقهر النساء`` تحذّر من انتهاكات بحق نساء محتجزات في سجن نيالا
مواطنون
حذّرت مبادرة لا لقهر النساء من انتهاكات جسيمة ومروّعة تتعرض لها النساء المحتجزات في سجن نيالا المعروف محلياً بـ«سجن كوريا» بولاية جنوب دارفور، محمّلةً مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المعتقلات.
وقالت المبادرة، في بيان اليوم، إن أكثر من 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن، محتجزات في ظروف إنسانية وصفتها بـ«القاسية وغير الآدمية»، تشمل شحاً حاداً في مياه الشرب والغذاء، وغياب الرعاية الصحية، وانعدام أبسط مقومات الكرامة الإنسانية.
وأشار البيان إلى ورود إفادات موثوقة حول إجبار بعض المعتقلات على أداء أعمال قسرية خارج السجن، واستخدام تهم فضفاضة مثل “التخابر” و“التعاون” دون إجراءات قانونية عادلة أو محاكمات، في ظل غياب تام للشفافية والمساءلة.
وأكدت المبادرة أن احتجاز النساء، خاصة الحوامل والأمهات، مع تدهور أوضاع بعضهن الصحية وحرمانهن من العلاج، يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويُعد شكلاً من أشكال التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية.
وطالبت مبادرة لا لقهر النساء بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النساء المحتجزات تعسفياً، وضمان وصول عاجل للمساعدات الإنسانية والرعاية الطبية، وفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الانتهاكات، إضافة إلى تمكين المنظمات الحقوقية والإنسانية من الوصول غير المقيّد إلى أماكن الاحتجاز.
وختمت المبادرة بيانها بالتأكيد على أن الصمت على هذه الجرائم يمثل تواطؤاً، وأن هذه الانتهاكات لن تسقط بالتقادم.

