تم التحديث: ٢ يناير ٢٠٢٦ 21:40:22

قلق أممي إزاء تصاعد العنف وتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان
مواطنون
أعربت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في أجزاء من السودان الذي مزقته الحرب، محذرةً من أن تصاعد العنف يؤثر بشكل متزايد على المدنيين.
وفي بيان لها، قالت هيئة تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إنها "لا تزال تشعر بقلق بالغ إزاء تأثير تصاعد العنف على المدنيين، لا سيما في إقليم كردفان وولاية شمال دارفور".
وأضافت: "في ولاية جنوب كردفان، استمر الوضع الإنساني في بلدتي ديلينغ وكادوقلي المحاصرتين في التدهور، حيث باتت كلتاهما معزولتين بشكل متزايد، وتتناقص الإمدادات بسرعة، وترتفع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية الأخرى بشكل حاد".
وأوضحت وكالة الأمم المتحدة كذلك أن صعوبة الوصول وانعدام الأمن قد زادا من معاناة المدنيين، حيث أصبحت السلع الأساسية نادرة وباهظة الثمن.
وكانت الأمم المتحدة رحبت في وقت سابق بقرار السودان تمديد وصول المساعدات الإنسانية عبر معبر أدري الحدودي مع تشاد - وهو شريان حياة حيوي لإيصال المساعدات - لمدة ثلاثة أشهر إضافية، حتى 31 مارس".
يشهد السودان صراعاً مستعراً بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية منذ أبريل 2023، أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين.
وتشهد ولايات كردفان الثلاث - الشمالية والغربية والجنوبية - أسابيع من القتال العنيف بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما دفع عشرات الآلاف من السكان إلى النزوح.

