أخبار

تم النشر بتاريخ: ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥ 18:27:51
تم التحديث: ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥ 18:29:48

موظفو إغاثة: حياة شبه معدومة في الفاشر بعد سيطرة قوات الدعم السريع

مواطنون ـ وكالات
قال مسؤولة أممية رفيعة المستوى، أمس، إن موظفي الإغاثة الدوليين الذين دخلوا الفاشر السودانية لأول مرة منذ سيطرة قوات الدعم السريع عليها، وجدوا المدينة شبه مهجورة، مع وجود عدد قليل من السكان يحتمون في المباني أو تحت أغطية بلاستيكية.

ويُقدر أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها عقب حصار دام 18 شهرًا أغرق المدينة في مجاعة.

وأفاد ناجون بوقوع عمليات قتل جماعي ذات دوافع عرقية واعتقالات واسعة النطاق أثناء القتال وبعد السيطرة. ولا يزال مصير العديد من الأشخاص مجهولاً في الفاشر والمناطق المحيطة بها.

وفي مقابلة مع وكالة رويترز يوم الاثنين، وصفت دينيس براون، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، الفاشر بأنها "مسرح جريمة".

قالت: "لم تكن المدينة تعجّ بالناس. لم يرَوا سوى عدد قليل جدًا منهم"، واصفةً زيارة قام بها موظفو الأمم المتحدة إلى الفاشر يوم الجمعة، والتي استمرت عدة ساعات.

استغرقت مفاوضات متطلبات الأمم المتحدة بشأن المرور الآمن وحرية التنقل أسابيع، على الرغم من محاولات قوات الدعم السريع تصوير المدينة وكأنها عادت إلى طبيعتها بعد سيطرتها عليها بفترة وجيزة.

وأضافت براون أن القرى المحيطة بالمدينة بدت مهجورة.

كان الهجوم على الفاشر أحد أعنف فصول الحرب الدائرة منذ أبريل 2023 بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني. وقد مكّن هذا الهجوم قوات الدعم السريع من توطيد سيطرتها على إقليم دارفور.

قالت براون إن زيارة يوم الجمعة تهدف إلى تقييم إمكانية الوصول الآمن إلى الفاشر، في الوقت الذي تبحث فيه الأمم المتحدة في الإمدادات الأساسية التي يمكن إدخالها. وأضافت: "لكن بصراحة، ما زلنا قلقين للغاية بشأن المصابين، ومن لم نرَهم، ومن قد يكونون محتجزين".

وأشارت إلى أن الزيارات اللاحقة ستتناول قضايا المياه والصرف الصحي.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، السبت، وصول بعثة تقييم إلى الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان.

وقال مكتب “أوتشا”، في بيان، إنّ “بعثة تقييم وصلت إلى الفاشر عقب مفاوضات إنسانية موسّعة، في أول مهمة بعد أشهر من القتال العنيف والحصار والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني”.

معرض الصور