أخبار

تم النشر بتاريخ: ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥ 14:51:18
تم التحديث: ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥ 16:15:04

مستشار ترامب: نتطلع إلى وصول المساعدات بانتظام للفاشر

مواطنون - وكالات
أعرب مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، السبت، عن تطلع بلاده إلى وصول قوافل المساعدات الإنسانية بانتظام إلى مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان.

وقال بولس في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "سعداء بوصول بعثة التقييم التابعة للأمم المتحدة أخيرا إلى الفاشر، في خطوة تظهر كيف تسهم الدبلوماسية الأمريكية في إنقاذ الأرواح".

وأضاف: "يأتي هذا الوصول الحيوي بعد أشهر من المفاوضات عبر مسار يسّرته الولايات المتحدة، وجهود كبيرة بذلها مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) وغيرها من الشركاء الإنسانيين على الأرض".

والجمعة، أعلن مكتب "أوتشا" تمكن بعثة تقييم أممية من زيارة مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، عقب مفاوضات مكثفة.

وأبدى بولس تطلع الولايات المتحدة إلى "وصول قوافل المساعدات بانتظام إلى الفاشر عقب الحصار المروع".

ودعا إلى "إيصال المساعدات دون عوائق إلى جميع أنحاء السودان، مع البناء على هذا التقدم لتأمين هدنة إنسانية على مستوى البلاد".

وتابع: "نواصل حث طرفي النزاع (الجيش السوداني وقوات الدعم السريع) على قبول هذه الهدنة وتنفيذها فورا ومن دون شروط مسبقة".

وحث مستشار الرئيس الأمريكي المجتمع الدولي على "زيادة المساهمات المالية لمساعدة (أوتشا) على الاضطلاع بدورها والاستجابة للوضع الإنساني المتدهور" في السودان.

وتأتي زيارة بعثة التقييم الأممية إلى الفاشر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة في 26 أكتوبر الماضي، وارتكبت مجازر بحق مدنيين، وفق مؤسسات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.

وفي 29 أكتوبر الماضي، أقر قائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" بحدوث "تجاوزات" من قواته في الفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.

وبجانب ولايات دارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

وأعلنت الامم المتحدة امس الجمعة ان بعثتها الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) قد اكملت إخلاء قاعدتها اللوجستية في كادقلي، جنوب كردفان، بعد ما يقرب من ثلاثة عشر عاما من العمليات. وقد تم بنجاح إجلاء أفراد البعثة وبعض موظفي المنظمات غير الحكومية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

واوضحت ان هذا الانسحاب جاء في أعقاب تقييم شامل للوضع الأمني ​​في كادقلي في أعقاب هجمات بطائرات مسيرة على القاعدة اللوجستية في 13 ديسمبر، والتي أودت بحياة ستة من حفظة السلام الأمميين وأصابت تسعة آخرين بجروح خطيرة.

وقد تم نقل جثامين حفظة السلام الستة الذين قُتلوا في الهجوم إلى بنغلاديش، بينما يتلقى ثمانية من المصابين العلاج في مستشفى في نيروبي، كينيا.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و"الدعم السريع" اندلعت في أبريل 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.

معرض الصور