أخبار

تم النشر بتاريخ: ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥ 08:50:59
تم التحديث: ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥ 08:52:44

السلطات الأمنية تعتقل متظاهرين في ذكرى ثورة ديسمبر

مواطنون
قالت مجموعة "محامو الطواريء" إن الأجهزة الأمنية والعسكرية بالولاية الشمالية اعتقلت منيب عبد العزيز مساء أمس بمنطقة مقاصر بمدينة دنقلا، وذلك بعد مخاطبته لإحياء الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة، حيث تم اقتياده إلى جهة غير معلومة.

وأضافت المجموعة في بيان أمس، أن الأجهزة الأمنية في ولاية القضارف اعتقلت ليلة الأمس الأستاذ عمر عمارة والأستاذ وجدي خليفة، وتم اقتيادهما إلى جهة غير معلومة، دون تمكينهما من التواصل مع أسرتهما أو محاميهما.

وأكدت أن الاحتجاز القسري لهؤلاء الثوار المستهدفين من ثورة ديسمبر وحرمانهم من الضمانات القانونية الأساسية يشكّل جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان، وانتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان وفقًا للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.

وحمل بيان المجموعة السلطات الأمنية والعسكرية المسؤولية الكاملة عن سلامة المختفين قسريًا، وطالب بـالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، أو الكشف العاجل عن أماكن احتجازهم، وتمكينهم من حقوقهم القانونية كاملة، بما في ذلك الحق في التواصل مع ذويهم ومحاميهما، ووقف حملات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري.

ودعت مجموعة محامو الطوارئ المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، وآليات الأمم المتحدة المعنية، إلى التدخل العاجل والضغط على السلطات السودانية لإنهاء هذه الانتهاكات، وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، واحترام سيادة حكم القانون.

وشهدت عدة مناطق في العاصمة السودانية الخرطوم وبعض المدن، أمس، تظاهرات لإحياءً لذكرى ثورة ديسمبر المجيدة، في مشهد أعاد إلى الواجهة حضور الشارع كفاعل سياسي، ورسالة تحدٍ لواقع القمع والتشظي الذي تعيشه البلاد.

وخرج المحتجون رافعين شعارات الثورة الأولى الداعية إلى الحرية والسلام والعدالة، ومؤكدين رفضهم لاستمرار الحكم العسكري والحرب التي أنهكت الدولة والمجتمع. ورأى مشاركون أن إحياء الذكرى هذا العام يحمل طابعاً مختلفاً، إذ يأتي في ظل صراع مسلح دمّر البنية التحتية، وشرّد الملايين، وقلّص المجال العام إلى حدوده الدنيا.

وبحسب شهود عيان، تصدت الشرطة للتظاهرات باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

معرض الصور