تم التحديث: ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥ 10:19:01

الصورة: موقع الأمم المتحدة
غوتيريش يدين الهجوم على قاعدة حفظ السلام في كردفان
مواطنون
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة هجمات الطائرات المسيرة "المروعة"، التي استهدفت قاعدة لوجستية تابعة للأمم المتحدة في كادوقلي، السودان، يوم السبت، وأسفرت عن مقتل ستة من جنود حفظ السلام وإصابة ثمانية آخرين، جميعهم من أفراد الكتيبة البنغلاديشية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا).
وقدّم غوتيريش أحرّ التعازي لحكومة وشعب بنغلاديش، ولأسر جنود حفظ السلام الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
قال في بيان: "إن الهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد تُشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي، وأُذكّر جميع أطراف النزاع بالتزامها بحماية أفراد الأمم المتحدة والمدنيين".
وأضاف: "إن الهجمات، مثل هجوم اليوم في جنوب كردفان، ضد قوات حفظ السلام غير مبررة، ولا بد من محاسبة المسؤولين عنها".
وأعرب الأمين العام عن تضامنه مع آلاف قوات حفظ السلام الذين يواصلون الخدمة تحت راية الأمم المتحدة في أخطر البيئات.
وقال: "أُكرر دعوتي للأطراف المتحاربة للاتفاق على وقف فوري للأعمال العدائية واستئناف المحادثات للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وعملية سياسية شاملة وجامعة بقيادة سودانية".
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إنه "صُدم من هجوم الطائرات المُسيّرة المروع الذي وقع اليوم".
وأكد جان بيير لاكروا أن "قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ليست هدفًا" وأن "هذا الهجوم قد يُشكل جريمة حرب".
تأسست قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) عام 2011. وتشمل ولايتها، التي مُدِّدت مؤخراً لعام آخر، تعزيز قدرات جهاز شرطة أبيي، ومراقبة عملية إعادة انتشار القوات من المنطقة والتحقق منها، وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين.
ويخدم في هذه القوة نحو 4000 من العسكريين ورجال الشرطة، إلى جانب الموظفين المدنيين.

