أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥ 21:04:46
تم التحديث: ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥ 21:07:00

مقتل 6 جنود حفظ سلام بنغلاديش في جنوب كردفان

وكالات
أعلن رئيس الحكومة البنغلاديشية المؤقتة، اليوم السبت، عن مقتل ستة من جنود حفظ السلام البنغلاديشيين وإصابة ثمانية آخرين في "هجوم بطائرة مسيرة شنّه إرهابيون" على قاعدة تابعة للأمم المتحدة في أبيي، جنوب السودان.

وفي بيان له، أعرب محمد يونس عن صدمته إزاء الحادث، قائلاً: "لقد طُلب من الأمم المتحدة اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان أعلى مستوى من الرعاية الطبية والمساعدة اللازمة لجنود حفظ السلام المصابين".

وبحسب وكالة رويترز للأنباء، أعلن الجيش البنغلاديشي، عن مقتل ستة جنود حفظ سلام بنغلاديشيين على الأقل وإصابة ثمانية آخرين في هجوم استهدف قاعدة تابعة للأمم المتحدة في أبيي، السودان.

وأضاف الجيش في بيان له: "لا يزال الوضع في المنطقة غير مستقر، والاشتباكات مع الإرهابيين مستمرة"، مؤكداً أن السلطات تبذل قصارى جهدها لتقديم العلاج الطبي وعمليات الإنقاذ للمصابين.

فيما أفاد مصدر طبي، لوكالة فرانس برس، أن غارة جوية استهدفت منشأة تابعة للأمم المتحدة في منطقة كردفان جنوب السودان، أسفرت عن مقتل ستة أشخاص على الأقل.

وأعرب طارق رحمن، القائم بأعمال رئيس الحزب الوطني البنغلاديشي، عن قلقه البالغ وحزنه العميق إزاء الهجوم الدامي الذي استهدف قاعدة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في منطقة أبيي بالسودان، والذي أسفر عن مقتل الجنود البنغلاديشيين وإصابة ثمانية آخرين، بينهم ثلاث جنديات.

وفي منشور له اليوم على صفحته الرسمية على فيسبوك، قال طارق رحمن إنه "يشعر بحزن عميق وألم شديد" إزاء هذا الحادث المأساوي.

وأضاف: "إن جنودنا البواسل، الذين ضحوا بأرواحهم أثناء خدمتهم تحت راية الأمم المتحدة لحماية السلام العالمي، هم مصدر فخر كبير لأمتنا. وستبقى تضحياتهم خالدة في ذاكرة بنغلاديش".

وأكد شهود عيان لوكالة فرانس برس أن ضحايا الهجوم على كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان المحاصرة، كانوا من موظفي الأمم المتحدة.

وأفاد شهود عيان بأن طائرة مسيرة استهدفت مبنى الأمم المتحدة.

وتُعدّ بنغلاديش من أكبر الدول المساهمة في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وتنتشر قواتها منذ فترة طويلة في أبيي، وهي منطقة مضطربة متنازع عليها بين السودان وجنوب السودان.

وتُحاصر قوات الدعم السريع مدينة كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، التي أُعلن فيها عن مجاعة مطلع نوفمبر، منذ عام ونصف.

وقد نُشرت قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) لحفظ السلام عام 2011. وتُدار منطقة أبيي الإدارية الغنية بالنفط من قِبل جنوب السودان والسودان، حيث يدّعي كل منهما السيادة عليها، وقد انخرطا في صراع دام سنوات. وتم تجديد ولاية البعثة الشهر الماضي.

معرض الصور