أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥ 16:57:27
تم التحديث: ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥ 17:29:05

وزيرة الخارجية ايفيت كوبر ـ موقع الخارجية البريطانية

لندن تعاقب 4 قيادات من الدعم السريع

مواطنون
أعلنت المملكة المتحدة فرض عقوبات على أربعة من كبار قادة قوات الدعم السريع، بتهمة الضلوع في فظائع واسعة النطاق في مدينة الفاشر، تشمل القتل الجماعي، والعنف الجنسي الممنهج، والهجمات على المدنيين.

واستهدفت العقوبات كل من عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع، إلى جانب جدو حمدان أحمد، قائد قوات الدعم السريع في قطاع شمال دارفور، والفاتح عبد الله إدريس وهو عميد في قوات الدعم السريع، وتيجاني إبراهيم موسى محمد وهو قائد ميداني لقوات الدعم السريع، الذين تقول الحكومة البريطانية انهم ضالعون في ارتكاب انتهاكات جسيمة.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، في بيان صدر اليوم الجمعة، إن الأدلة على الفظائع في الفاشر دامغة، ومروعة للغاية وتُعدّ وصمة في ضمير العالم. والدليل القاطع على الجرائم البشعة، عمليات إعدام جماعي، وتجويع، واستخدام الاغتصاب بشكل ممنهج ومحسوب كسلاح حرب.

وأضافت: “هذه الجرائم لن تمر دون عقاب، وبريطانيا ستقف دائماً إلى جانب الشعب السوداني”. وحذّرت من ان العقوبات "رسالة واضحة بأن كل من يرتكب فظائع سوف يُحاسَب عن أفعاله".

وتشمل العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر إلى بريطانيا.

ويواجه عبد الرحيم دقلو حالياً عقوبات متعددة الجوانب من أكبر الكتل الاقتصادية والسياسية في العالم (الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، والاتحاد الأوروبي)، وتتركز هذه العقوبات بشكل مباشر على دوره في قيادة قوات الدعم السريع ومسؤوليته عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خلال الحرب.

دعم إنساني إضافي للسودان

وبالتوازي مع العقوبات، أعلنت الحكومة البريطانية تخصيص 21 مليون جنيه إسترليني إضافية لتوسيع المساعدات الإنسانية، تشمل الغذاء والمياه والرعاية الصحية والحماية للنساء والأطفال في المناطق الأكثر تضرراً.

وقالت وزارة الخارجية إن هذا التمويل سيساعد في الوصول إلى 150 ألف شخص، والحفاظ على استمرار الخدمات الطبية ولمّ شمل العائلات النازحة. وبهذا ترتفع مساهمات بريطانيا الإنسانية للسودان هذا العام إلى 146 مليون جنيه إسترليني.

ودعت لندن طرفي الصراع "الجيش السوداني وقوات الدعم السريع" إلى وقف فوري للانتهاكات، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، محذّرة من أن المجاعة والأمراض أخذت في الانتشار وسط انهيار الخدمات الأساسية، مشيرة الى ان الوضع الإنساني في السودان هو “الأسوأ في العالم اليوم”

كما أشارت لندن إلى دعمها لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في فتح تحقيق دولي عاجل بشأن الفظائع المرتكبة في الفاشر، وأكدت أنها تدرس فرض عقوبات إضافية على أطراف أخرى ضالعة في الانتهاكات.

معرض الصور