أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥ 21:17:05
تم التحديث: ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥ 21:18:59

تراجع النزوح الناتج عن الكوارث الطبيعية في السودان خلال 2025

مواطنون
كشفت مصفوفة تتبّع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة عن تراجع كبير في أعداد النازحين جراء الكوارث الطبيعية في السودان خلال عام 2025، رغم استمرار الفيضانات والحرائق في عدد من الولايات.

ووفق التقرير، الصادر استناداً إلى البيانات التي جُمعت بين أبريل ونوفمبر 2025، شهد السودان 40 حادثة كوارث طبيعية أدت إلى نزوح 35,750 شخصًا، بانخفاض يقدَّر بـ 80% مقارنة بعام 2024. كما أشار التقرير إلى أن 12% من النازحين الجدد كانوا أصلاً من المتأثرين بالنزاع قبل أن تجبرهم الكوارث الطبيعية على النزوح مجدداً.

فيضانات أقل شدة… لكنها لا تزال المحرّك الأكبر للنزوح
بين يوليو ونوفمبر 2025، وثّقت فرق المنظمة 28 حادثة فيضانات في 11 ولاية، أبرزها القضارف وشمال دارفور وجنوب دارفور والبحر الأحمر. وأسفرت تلك الفيضانات عن نزوح 30,175 شخصًا، إلى جانب تضرر أكثر من 6,000 مبنى.

ويعزو التقرير انخفاض أعداد المتضررين إلى تراجع مناسيب النيل مقارنة بعام 2024، ما أدى إلى تقليل حدة الفيضانات في ولايات النيل الأبيض والنيل الأزرق والشمالية.

ازدياد عدد النازحين بسبب الحرائق رغم انخفاض عدد الحوادث
شهدت البلاد أيضًا سبع حوادث حرائق طبيعية في ثلاث ولايات، أدت إلى نزوح 3,150 شخصًا وتدمير أكثر من 680 مبنى. كما رصدت المنظمة خمس حرائق عرضية داخل مخيمات النازحين، معظمها في شمال دارفور، أدت إلى نزوح 2,425 شخصًا.

وبذلك ارتفع العدد الإجمالي للنازحين بسبب الحرائق إلى 5,575 شخصًا—أي أكثر من ضعف العدد المسجَّل في 2024—ويرجع ذلك، بحسب التقرير، إلى الاكتظاظ الشديد في مواقع النزوح.

منذ 2023: أكثر من ربع مليون نازح بسبب الكوارث الطبيعية

منذ أبريل 2023 وحتى نوفمبر 2025، بلغ إجمالي عدد النازحين جراء الكوارث الطبيعية في السودان 254,640 شخصًا، كانت الفيضانات مسؤولة عن الغالبية العظمى منهم.

مقارنة بين 2024 و2025
يعرض التقرير أبرز التغيّرات بين العامين:
انخفاض الحوادث من 139 إلى 40 (▼ 71%)
تراجع النزوح بسبب الفيضانات بنسبة 84%
تضاعف عدد المتضررين من الحرائق رغم ثبات عدد الحوادث
تراجع إجمالي النازحين من نحو 192 ألفًا إلى 36 ألفًا (▼ 82%)

بيانات أولية رهن التحقق
أوضحت المنظمة أن البيانات تم جمعها عبر شبكة تضم 560 باحثًا ميدانيًا، وأن الأرقام تُعد تقديرات أولية قد تتغير بعد التحقق. وأضاف التقرير أن بعض النازحين يعودون إلى مناطقهم بعد انحسار المخاطر، بينما يغادر آخرون بسبب تضرر البنية التحتية.

معرض الصور