أخبار

تم النشر بتاريخ: ٩ ديسمبر ٢٠٢٥ 18:58:24
تم التحديث: ٩ ديسمبر ٢٠٢٥ 19:02:16

عقوبات على شبكة دولية تجنّد كولومبيين للقتال في السودان

مواطنون
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء، عقوبات على أربع شركات وأربعة أفراد متورطين في شبكة دولية قالت إنها تعمل على تجنيد مقاتلين كولومبيين، للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة بالسودان.

واستهدفت العقوبات شخصيات رئيسية في الشبكة، أبرزهم الضابط الكولومبي المتقاعد أليخاندرو أندريس كيخانو، المقيم في الإمارات، والذي يُعد العقل المدبر لعمليات التجنيد.

كما شملت العقوبات شركات في كولومبيا وبنما والولايات المتحدة، تتولى إدارة العقود وتحويل الأموال وتسهيل سفر المقاتلين.

وأكد وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن واشنطن تستهدف “شبكة تعمل على تجنيد مقاتلين لصالح قوات الدعم السريع التي أظهرت مراراً استعدادها لاستهداف المدنيين، وتعميق الصراع، وزعزعة استقرار المنطقة”.

وبحسب البيان، لعب المقاتلون الكولومبيون دوراً مهماً في معارك الدعم السريع، من الخرطوم وأم درمان وكردفان إلى الفاشر، التي سيطرت عليها القوات في أكتوبر 2025.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في يناير 2025 أن عناصر من الدعم السريع ارتكبوا جرائم إبادة جماعية.

وقال البيان إن العقوبات تأتي في إطار سعي واشنطن لمنع تفاقم الصراع الذي يهدد بجعل السودان "ملاذاً آمناً لمن يشكلون خطراً على الولايات المتحدة"، ولتعزيز الجهود الدولية الداعية إلى هدنة إنسانية يليها وقف دائم لإطلاق النار ومسار انتقال سياسي يقود إلى حكم مدني مستقل.

وبموجب العقوبات، تُجمّد جميع أصول الأفراد والكيانات المستهدفة داخل الولايات المتحدة، كما يُحظر على الأمريكيين إجراء أي تعاملات مالية معهم، ويواجه المخالفون عقوبات مدنية وجنائية، غير انها اشارت ان الهدف من العقوبات “ليس العقاب، بل تغيير السلوك”، مشيرة إلى إمكانية رفع الأسماء من قائمة العقوبات إذا أظهرت التزاماً بالمعايير القانونية.

معرض الصور