تم التحديث: ٦ ديسمبر ٢٠٢٥ 17:57:59

جائزة دولية أخرى لغرف الطواريء السودانية في ختام العام
مواطنون
حصدت غرف الطوارئ السودانية جائزة دولية مرموقة جديدة، وهي جائزة (رايت لايفليهوود Right Livelihood Award) السويدية لعام 2025.
وعرضت الصحفية نازانين موشيري، المستشارة الأولى في مؤسسة بيرغهوف Berghof، فلما قصيرا عن غرف الطوارئ قبل تقديم الجائزة الى ممثل غرف الطوارئ السنوسي آدم، على خشبة مسرح سيركوس Cirkus بالعاصمة السويدية استوكهولم، الثلاثاء المنصرم.
وذكرت انها قدمت الجائزة الى غرف الطوارئ السودانية لمواجهتها أزمة عالمية من خلال العمل الجماعي والمرونة، من خلال إنشاء شبكات مساعدة متبادلة مرنة لدعم ملايين الأشخاص في خضم الحرب وانهيار الدولة، وتوفير الكرامة والدعم.

وقالت المنظمة في حفل تسليم الجائزة "في عالمٍ يهزّه العنف والفوضى المناخية، يُظهر الفائزون بجائزة "رايت لايفليهود" لعام ٢٠٢٥ معنى الشجاعة الجماعية. من تايوان إلى السودان، ومن ميانمار إلى جزر المحيط الهادئ، يُذكّروننا بأنه عندما يتضافر الناس وينظّمون صفوفهم، يُمكن حتى لأكثر القوى رسوخًا أن تتغيّر".
وحصل على الجائزة اربعة فائزين آخرين لجهودهم في مجالات الديمقراطية والعدالة المناخية والأمن الإنساني.
ومؤسسة "رايت ليفليهود"، التي تأسست عام ١٩٨٠، هي منظمة دولية سويدية تُكرّم وتدعم الأفراد والمنظمات الشجاعة التي تُواجه التحديات العالمية من أجل السلام والعدالة والاستدامة، وتُعرف ايضا باسم "جائزة نوبل البديلة".
وتعد هذه الجائزة، الخامسة التي تحصل عليها غرف الطوارئ خلال العام الحالي. اذ سبق ان حصلت على جائزة تشاتم هاوس لعام 2025، وجائزة "رافتو" لعام 2025، وجائزة ريتشارد سي. هولبروك للمناصرة الدولية لعام 2025، وجائزة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان لعام 2025.
كما تم ترشيحها لجائزة نوبل للسلامة ثلاث مرات خلال عامين 2024 ـ 2025 بواسطة معهد أبحاث السلام في أوسلو، ورشحت منصة إيدكس AidEx السنوسي آدم، منسق الاتصال الخارجي لـ "غرف طوارئ السودان" في السودان، لجائزة "جائزة البطل الإنساني للعام 2025".
والجائزة عبارة منحوتة جائزة رايت لايفليهوود هي جائزة فريدة من نوعها، صنعتها النحاتة السويدية إيفا هيلد، من معدن هيومانيوم، وهو سبيكة خاصة من اعادة تدوير الأسلحة النارية غير القانونية المصهورة والمُصادرة من مناطق النزاع، بهدف تحويل أدوات العنف إلى رموز للسلام والتغيير الإيجابي، ورسالة قوية لتحويل الدمار إلى أمل.



