تم التحديث: ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥ 15:51:37

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة (OCHA)
فليتشر: اتفاق قوي مع الحكومة والدعم السريع لمرور الإغاثة
مواطنون
طالب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة (OCHA) بتأمين وصول إنساني كامل ودون عوائق إلى المحتاجين في السودان، وذلك عقب جولة ميدانية أجراها منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، شملت مناطق عدة من البلاد التي مزّقتها الحرب.
وقال فليتشر، في تصريح للصحفيين بنيويورك امس الاثنين، إنه عقد خلال الأيام الماضية اجتماعات «مفيدة» وأخرى «صعبة» مع طرفي النزاع في السودان، بهدف الضغط من أجل السماح بوصول المساعدات إلى المدنيين.
وأضاف: «نحتاج إلى وجود أكبر للأمم المتحدة على الأرض… المنظمة لم تُبنَ للبقاء في الميناء، وزيارتي جزء من دفعٍ أكبر للاقتراب من الناس الذين نخدمهم».
وأوضح فليتشر أنه التقى الجنرال عبد الفتاح البرهان، قائد القوات المسلحة السودانية، وناقش معه ضمان وصول «غير محدود» للمساعدات الإنسانية، كما عقد اجتماعًا «صعبًا» مع ممثلي قوات الدعم السريع، شدّد خلاله على ضرورة حماية المدنيين وضمان المساءلة وتأمين ممرات آمنة للمدنيين وقوافل الإغاثة.
وقال: «لدينا اتفاق قوي من السلطات في بورتسودان ومع قوات الدعم السريع بشأن الوصول الكامل والممرات الآمنة… والآن علينا أن نرى ما سيحدث بعد ذلك».
وأشار فليتشر إلى أن الأمم المتحدة أحرزت تقدمًا يسمح بدخول فرقها إلى مدينة الفاشر في دارفور «وفق شروطها»، مؤكدًا: «لن نسمح باستغلالنا… الفاشر مسرح جريمة محتمل، وعلينا التأكد من أن فرقنا المناسبة هي من تدخل، وأن المساعدات تبقى حيادية وغير منحازة».
وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على المدينة الشهر الماضي بعد حصار دام أكثر من 500 يوم، مما أدى إلى نزوح نحو 90 ألف شخص منذ نهاية أكتوبر.
وحول أعداد القتلى في الفاشر، قال فليتشر إنه «لا توجد أي إجابة موثوقة» حتى الآن، مشيرًا إلى وجود مئات الآلاف من الأشخاص في منطقة طويلة، بينما «كثيرون بوضوح غير قادرين على الخروج من الفاشر».
وأكد أن أحد أهداف دخول فرق الأمم المتحدة هو معرفة الأسباب وراء ذلك والاطلاع على الظروف التي يعيش فيها السكان هناك.

