أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥ 23:58:53
تم التحديث: ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥ 00:03:41

مفوضية اللاجئين: رحلات الفرار من الفاشر أطول، وأكثر خطورة

مواطنون
حذّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم كارثة الحماية في دارفور وكردفان، مع تزايد العنف الذي يدفع آلاف الأسر للنزوح المتكرر، وسط شهادات مروّعة عن انتهاكات بحق المدنيين.

وقالت جاكلين ويلما بارليفليت، رئيسة مكتب المفوضية الفرعي في بورتسودان، في مؤتمر صحفي عقد اليوم في في جنيف، إن نازحين وصلوا إلى طويلة والدبة تحدثوا عن اغتصابات وانتهاكات جنسية بحق النساء والفتيات، وفقدان الأطفال، إضافة إلى حالات اعتقال وتجنيد قسري للشباب، ونهب ممتلكات الفارّين خلال رحلتهم الطويلة نحو الأمان، والتي تمتد أحيانًا لأكثر من ألف كيلومتر.

وأضافت أن آلاف المدنيين ما زالوا محاصرين داخل الفاشر، بينهم كبار سن وجرحى وذوو إعاقة، فيما نزح نحو 100 ألف شخص من المدينة ومحيطها خلال أسبوعين فقط. كما تسبب القتال في شمال كردفان بنزوح قرابة 50 ألف شخص.

وتعيش الأسر النازحة في أوضاع إنسانية قاسية، بلا غذاء كافٍ أو مياه أو خدمات طبية، مع تزايد حالات سوء التغذية والصدمات النفسية.

وأشارت المفوضية إلى أنها توسّع استجابتها عبر فتح مكاتب للحماية، وتقديم الاستشارات وتتبع الأسر، وتسجيل الأطفال غير المصحوبين، وتوفير مجموعات علاج لضحايا العنف الجنسي، إضافة إلى إرسال مواد الإيواء من بورتسودان إلى المناطق الممكن الوصول إليها.

ودعت بارليفليت إلى وقف فوري للهجمات على المدنيين، وضمان ممرات آمنة للنازحين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. كما حثّت المجتمع الدولي على زيادة الدعم والتمويل، إذ لم تتلقَّ المفوضية سوى 35% من احتياجاتها لهذا العام، وتطلب 84.2 مليون دولار بشكل عاجل لعام 2026.

معرض الصور