أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥ 15:33:30
تم التحديث: ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥ 15:37:34

الصورة: البارونة تشابمان

المملكة المتحدة تطالب بمحاسبة عاجلة عن جرائم الفاشر

مواطنون
أعربت المملكة المتحدة عن صدمتها إزاء العنف والانتهاكات الواسعة التي رافقت سقوط مدينة الفاشر في يد قوات الدعم السريع، مؤكدة أن المدنيين أصبحوا هدفًا مباشرًا لعمليات قتل ذات دوافع إثنية وعمليات إعدام وتجويع ممنهج، إضافة إلى استخدام الاغتصاب كسلاح حرب.

وقالت وزيرة التنمية الدولية وأفريقيا، البارونة تشابمان، اليوم، خلال الجلسة الخاصة في مجلس حقوق الإنسان بجنيف حول السودان، إن التقارير الواردة من الفاشر “مروعة”، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات ليست أحداثًا معزولة، بل نتيجة مباشرة لغياب المساءلة وتراخي المجتمع الدولي، ما جعل الصراع في السودان “أكبر أزمة إنسانية في القرن الحادي والعشرين”.

وأضافت أن المجاعة أو الظروف المشابهة للمجاعة باتت واقعًا يعيشه المدنيون في مختلف أنحاء السودان، بينما تستمر القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى أكثر من 30 مليون شخص بحاجة للدعم.

وأعلنت المملكة المتحدة تخصيص 5 ملايين جنيه إسترليني إضافية للمساعدات الإنسانية، ليصل إجمالي دعمها خلال العام إلى 125 مليون جنيه. لكنها شددت في الوقت نفسه على أن “المساعدات وحدها لا تكفي”، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإلى تجديد الجهود الدولية لتحقيق السلام عبر الآلية الرباعية والأمم المتحدة.

وأكدت البارونة تشابمان أن المساءلة لن تتحقق دون كشف الحقائق، مشيرة إلى أهمية بعثة تقصي الحقائق في توثيق الجرائم التي ارتُكبت في الفاشر، تمهيدًا لتقديم المسؤولين عنها للعدالة.

واختتمت بدعوة مجلس حقوق الإنسان إلى “إظهار أن الشعب السوداني لم يُترك وحيدًا”، معتبرة أن دعم المجلس خطوة أساسية في الاستجابة الدولية للأزمة.

معرض الصور