أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥ 17:01:56
تم التحديث: ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥ 18:01:54

السلطات اليونانية تنقذ 14 لاجئا سودانيا من الغرق

مواطنون
أعلنت السلطات اليونانية اليوم الاربعاء، إنقاذ 14 لاجئا سودانيا من بين عشرات ناجين من جنسيات مختلفة، إثر انقلاب قارب خشبي جنوب جزيرة غافدو التابعة لجزرة كريت جنوب اليونان، ما أسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة وطفل.

وأكدت السلطات إنقاذ 56 ناجيا، نقلوا إلى مركز إستقبال مؤقت في منطقة أغيا بمدينة خانية في جزيرة كريت، في وقت متأخر من ليل الثلاثاء، وبعضهم في حالة إنهاك شديد.

وقالت السلطات إن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن مفقودين يُعتقد أنهم سقطوا في البحر أثناء الحادث، بعد أن أفاد ناجون إن عدد الركاب كان أكبر من الذين تم إنقاذهم، مشيرين إلى وجود نساء وأطفال ومراهقين ما زالوا في عداد المفقودين، وفقا للقناة العامة اليونانية إيرت.

وكان القارب يقل 14 من السودان، و18 من بنغلاديش، و7 من مصر، و7 من الصومال، و5 من اليمن، و4 من سوريا، بينهم امرأتان وطفلان.

وتشارك في عمليات البحث زوارق ودوريات تابعة لخفر السواحل اليوناني، إضافة إلى طائرة مسيّرة (درون) تابعة لوكالة فرونتكس الأوروبية، إلا أن الجهود لم تسفر بعد عن العثور على مفقودين.

وبعد ساعات قليلة من غرق السفينة في غافدوس، وصل 26 لاجئا سودانيا آخرين على متن قارب آخر كان يقل 28 شخصا، قرب ساحل لينداس، جنوب هيراكليون كبرى مدن جزيرة كريت.

ونقلت سلطات خفر السواحل الوافدين الجدد إلى محطة الشحن القديمة في ميناء هيراكليون، بينما نقل ثلاثة إلى مركز صحي بسبب مشاكل صحية.

وأثارت مأساة طفلتين سوريتين (11 و14 عامًا) تعاطفًا واسعًا في اليونان بعد أن فقدتا والدتهما واثنين من إخوتهما في الغرق، إحداهما تبلغ من العمر 11 عامًا. ونُقلت الطفلتان وطفل آخر يبلغ 7 أعوام إلى المستشفى لإجراء فحوصات وقائية، فيما جرى استدعاء أخصائي نفسي لدعم الأطفال نفسيًا في مركز الإيواء.

وبحسب بيانات خفر السواحل، شهدت جزيرة كريت وحدها أكثر من 290 حادثة إنقاذ منذ مطلع عام 2025، تم خلالها إنقاذ أكثر من 15,700 مهاجر، بينما بلغ عدد من تم إنقاذهم منذ بدء موجة الهجرة عبر الجزيرة في سبتمبر 2023 نحو 21,700 شخص.

وأعربت السلطات اليونانية عن قلقها من استمرار تدفق المهاجرين واللاجئين في ظروف سوء الأحوال الجوية مع نهاية فصل الخريف وبداية الشتاء، ما يجعل الرحلات البحرية من السواحل الليبية على متن القوارب الخشبية أكثر خطورة من أي وقت مضى.

معرض الصور