تم التحديث: ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥ 15:13:34

دورية خفر السواحل الليبي في عمليات بحث عن المفقودين ـ صفحة خفر السواحل
29 سودانياً ضمن ضحايا انقلاب قارب في المتوسط
مواطنون
في حاث مأساوي جديد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، فقدان عشرات اللاجئين السودانيين مع آخرين، قبالة سواحل ليبيا، ويعتقد أنهم لقوا حتفهم، غرقاً في البحر الابيض المتوسط إثر انجراف وانقلاب قاربهم والقائهم في البحر مدة ستة ايام.
ونعت المنظمة الدولية في بيان اليوم الأربعاء فقدان أرواح في حادث مأساوي آخر قبالة سواحل ليبيا عقب انقلاب قارب مطاطي بالقرب من حقل البوري النفطي، يوم السبت 8 نوفمبر، بينما تواصل الإدارة العامة لأمن السواحل التابعة لوزارة الداخلية الليبية فرع مصراتة، عمليات البحث والتمشيط في البحر وذلك في سبيل العثور على المفقودين وفقا لبيان في صفحتها الرسمية.
وقالت الوكالة الدولية إنه تم إنقاذ سبعة رجال فقط - أربعة من السودان، واثنان من نيجيريا، وواحد من الكاميرون. ولا يزال ٤٢ شخصًا في عداد المفقودين ويُفترض أنهم لقوا حتفهم، من بينهم ٢٩ من السودان، وثمانية من الصومال، وثلاثة من الكاميرون، واثنان من نيجيريا.
وأوضحت في البيان أن القارب الذي كان يقل ٤٩ مهاجرًا ولاجئًا (٤٧ رجلاً وامرأتين)، قد غادر مدينة زوارة، التي تبعد عن العاصمة طرابلس حوالي 120 كم غربًا، في ٣ نوفمبر حوالي الساعة ٣:٠٠ صباحًا. وبعد حوالي ست ساعات، تسببت الأمواج العاتية في تعطل المحرك، مما أدى إلى انقلاب القارب وإلقاء جميع الركاب في البحر، وفقا لناجين.
وهذا ثالث حادث انقلاب قارب لاجئين في غضون شهرين، وبذلك يرتفع عدد اللاجئين السودانيين الذين توفوا في البحر الى 140 لاجئا.
ولقي، خلال شهر سبتمبر الماضي 111 لاجئا سودانيا حتفهم في حادثتي انقلاب قارب يوم 13 سبتمبر، واشتعال النيران في قارب آخر يوم 14 سبتمبر قبالة ساحل مدينة طبرق شرقي ليبيا، حيث توفي في الحادث الاول 61 لاجئا وفي الثاني 50 لاجئا آخرين.
هذا إضافة إلى انقلاب قارب كان يقل 74 شخصا، معظمهم لاجئون سودانيون، قبالة ساحل مدينة طبرق شرقي ليبيا يوم السبت 13 سبتمبر.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن الحادث الجديد يأتي بعد أسابيع قليلة من حوادث مميتة أخرى قبالة سواحل سورمان ولامبيدوزا.
ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، تجاوز عدد القتلى في وسط البحر الأبيض المتوسط 1000 شخص هذا العام. ومع حادث غرق السفينة الأخير، ارتفع العدد الإجمالي بشكل أكبر، مما يُعزز الحاجة المُلحة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتوسيع مسارات الهجرة الآمنة والنظامية، وزيادة فعالية عمليات البحث والإنقاذ لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح.

