تم التحديث: ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥ 23:21:40

23 دولة غربية تدين الانتهاكات بالسودان وتدعم الرباعية
مواطنون
أدان وزراء خارجية ومسؤولون دوليون الانتهاكات ضد المدنيين في السودان، وأعربوا عن قلقهم إزاء العنف والمستمر ضد المدنيين خلال وبعد سقوط مدينة الفاشر في أيدي قوات الدعم السريع، وكذلك إزاء تصاعد النزاع في جميع أنحاء شمال دارفور ومنطقة كردفان.
وقال وزراء خارجية ومسؤولو تنمية من 23 بلدا من أوروبا وأستراليا وأمريكا الشمالية، في بيان مشترك صدر الاثنين، "إن الاستهداف المتعمد للمدنيين، والقتل الجماعي بدوافع عرقية، والعنف الجنسي المرتبط بالنزاع، واستخدام التجويع كوسيلة حرب، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، هي كلها انتهاكات شنيعة للقانون الدولي الإنساني".
وأكد البيان أن هذه الأفعال، إن ثبتت، ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي.
وأدان الموقعون على البيان استخدام الحصار والتجويع كأسلوب للحرب، مما أدى إلى تفشي الجوع والمجاعة.
وطالب البيان بإنهاء الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين. وأضاف إن “حماية الشعب السوداني وتحقيق العدالة له ليست مجرد التزام قانوني، بل واجب أخلاقي عاجل”.
ودعا إلى وقف إطلاق النار واتفاق هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، كما ورد في بيان مجموعة الرباعية، والسماح الفوري وغير المقيد لوكالات الإغاثة بالوصول إلى المحتاجين.
وشدد البيان على أن جميع الأطراف ملزمة باحترام القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك ضمان المرور السريع والآمن للغذاء والدواء والإمدادات الأساسية، وتأمين ممرات آمنة للمدنيين، وذلك وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2736.
كما جددوا دعمهم لوحدة وسيادة السودان وسلامة أراضيه، رافضين أي محاولات لتقسيمه، ودعوا "جميع الأطراف إلى الجلوس على طاولة المفاوضات.
ووقع على البيان وزراء ومسؤولون من النرويج، أستراليا، بلجيكا، كندا، ألمانيا، آيسلندا، إيرلندا، لوكسمبورغ، هولندا، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، السويد، الدنمارك، المملكة المتحدة، إلى جانب النمسا، كرواتيا، قبرص، التشيك، إستونيا، فنلندا، لاتفيا، بولندا، رومانيا وسويسرا.

