أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥ 15:15:53
تم التحديث: ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥ 15:19:12

سابا: منطقة طويلة أزمة قائمة بذاتها

مواطنون
قالت جمعية الأطباء السودانيين الأمريكيين (SAPA) إن محلية طويلة بولاية شمال دارفور تحولت إلى منطقة استقبال إنساني مثقلة بالنازحين بعد أن استقبلت موجات متلاحقة من الفارين من مدينة الفاشر والمناطق المحيطة بها، ما أدى إلى انهيار شبه كامل في أنظمة الصحة والمياه والإيواء والحماية.

وأكدت الجمعية في بيان لها نشر اليوم الاثنين، أن ما تشهده طويلة لم يعد مجرد انعكاس لأزمة الفاشر، بل أصبح “أزمة قائمة بذاتها”، تتطلب استجابة إنسانية متعددة القطاعات وتوسيعاً عاجلاً للخدمات المنقذة للحياة.

وحذرت الجمعية من أن استمرار القتال والضغط على طويلة قد يؤدي إلى موجات نزوح ثانوية وثالثية، مع بحث الأسر عن الأمان أو المساعدات، مشيرة الى ان عدد النازحين في المحلية تجاوز 652 ألف شخص.

وأوضحت الجمعية أن بيانات منظمة الهجرة الدولية تدعم هذا التقييم، إذ سجلت نحو 81,817 شخصاً نزحوا من الفاشر والقرى المجاورة بين 26 أكتوبر و4 نوفمبر 2025، بزيادة تقارب 10,900 نازح خلال يومين فقط، ما يشير إلى تسارع خطير في وتيرة النزوح.

ووفقاً للبيان، فإن معظم النازحين بقوا داخل محلية الفاشر، بينما توجهت مجموعات أخرى نحو كبكابية، مليط، كتم، وطويلة، إضافة إلى تدفقات أقل إلى ولايات أخرى تشمل النيل الأبيض، وسط دارفور، غرب دارفور، شرق دارفور، جنوب دارفور، وغرب كردفان.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تعزيز القدرات الميدانية وتوسيع نطاق الدعم العاجل لمنع انهيار كامل في المحلية التي أصبحت أحد أسرع تجمعات النازحين نمواً في السودان عام 2025.

معرض الصور