تم التحديث: ٧ نوفمبر ٢٠٢٥ 20:03:01

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)
الأمم المتحدة: نازحو الفاشر يواجهون نقص الغذاء والمأوى
مواطنون
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أوضاع إنسانية خطيرة يعيشها آلاف النازحين من مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، عقب موجة العنف الأخيرة.
وذكر المكتب في بيان الخميس، أن النازحين في منطقة طويلة والمناطق المحيطة بها يعيشون ظروفًا قاسية للغاية دون توفر كميات كافية من الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الطبية. وتعمل المنظمات الإنسانية على إنشاء مخيمات جديدة لاستيعاب الوافدين الجدد من الفاشر، لينضموا إلى أكثر من 650 ألف نازح كانوا قد لجؤوا إلى المنطقة سابقًا.
وفي مخيم طويلة العمدة وحده، يحتاج أكثر من 3,000 نازح جديد إلى مساعدات عاجلة في مجال المأوى والمواد الأساسية، مثل الأغطية البلاستيكية والحصائر والبطانيات، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة. وينام العديد من النازحين في العراء دون حماية أو مرافق صرف صحي.
وتسود ظروف مماثلة في مخيمي دبة النيرة وأم جنقور، حيث يفتقر أكثر من 6,500 شخص فروا مؤخرًا من الهجمات في الفاشر إلى المأوى والإمدادات الأساسية.
ووصلت بعثة مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة، برئاسة نائب منسق الشؤون الإنسانية في السودان أنطوان جيرارد، إلى طويلة يوم الثلاثاء لتقييم الاحتياجات ومقابلة المتضررين وتعزيز جهود الاستجابة الإنسانية.
وفي الأثناء، أفاد الشركاء الإنسانيون أن مئات العائلات النازحة التي فرت من الفاشر سيرًا على الأقدام وصلت إلى محلية الدبة بالولاية الشمالية بعد أيام من السير في ظروف قاسية. ويقيم نحو 2,800 شخص في مواقع مكتظة تفتقر إلى الغذاء والماء والرعاية الطبية، وقد فقد كثيرون أفرادًا من أسرهم خلال الرحلة.
ومع توقع وصول مزيد من العائلات خلال الأيام المقبلة، شدد أوتشا على الحاجة إلى مساعدات عاجلة، خصوصًا مع انخفاض درجات الحرارة، مشيرا إلى أن المخزونات المتوفرة محدودة.

