أخبار

تم النشر بتاريخ: ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥ 14:41:59
تم التحديث: ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥ 14:44:23

أخبار الفاشر في الصحف الغربية

مواطنون
اولت الصحافة الغربية في أمريكا وأروبا اهتماماً ملحوظاً بإعلان سيظرة قات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور الأول أمس.

جميع المصادر تتفق على أن الفاشر تمثل آخر معقل كبير للجيش في دارفور، وأن سقوطها أو السيطرة عليها من قبل قوات الدعم السريع يُعد نقطة تحوّل في الحرب.

هناك قلق واضح من أن ما يحدث في الفاشر ليس مجرد معركة عسكرية، بل حصار إنساني خطير: نقص الغذاء، الأطفال يعانون من سوء تغذية، وصعوبة وصول المساعدات.

الصحافة تُشير إلى أن السيطرة على الفاشر من قبل فوات الدعم السريع قد تؤدي إلى “تقسيم فعلي” للسودان، أو إلى تغيّر في موازين القوى بمنطقة دارفور.

هناك دعوات دولية قوية لمنع تداعيات إنسانية وجريمة حرب محتملة، مع مطالب بفتح ممرات آمنة وخروج المدنيين، وإغاثة عاجلة.

الولايات المتحدة
في صحيفة "واشنطن بوست" نُشِر أن قوات الدعم السريع دخلت مدينة الفاشر وسيطرت على مقرّ قيادة الجيش هناك، مما قد يمثل لحظة حاسمة في الحرب الأهلية السودانية.

يُشير التقرير إلى أن السيطرة على الفاشر تعني أن قوات الدعم السريع ستتمكّن من الربط اللوجستي مع ليبيا، ونتيجة لذلك يخشى المراقبون من “تقسيم فعلي” للسودان.

وفي وقت سابق، وكالة الأنباء الأميركية (AP) نقلت عن المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة تحذيرها من “مجزرة واسعة” محتملة في الفاشر إذا سقطت المدينة لـ RSF.

الخطاب الأميركي يركّز على القلق من تحوّل الوضع إلى كارثة إنسانية، ومن إمكانية تعزيز نفوذ RSF على كامل دارفور، وهو ما يُلقي بظلاله على الاستقرار الإقليمي.

المملكة المتحدة وبريطانيا
أصدرت وزارة الخارجية البريطانية بياناً بتاريخ 13 أغسطس 2025، قالت فيه إن «تقارير مروعة» تصل من الفاشر حول حصار RSF، وانعدام سُبل الخروج من المدينة، مما يهدد مئات آلاف المدنيين بالجوع والمرض.

صحيفة "الغارديان" البريطانية علّقت على أن “مخاوف خطيرة” تحيط بما يحدث في الفاشر، وأن المدنيين “محاصرون، جائعون، بلا رعاية طبية أو ملاذ آمن”.

وكشف تقرير نشرته "الغارديان"، عن وثائق قُدمت إلى مجلس الأمن الدولي عن العثور على معدات عسكرية مصنّعة في بريطانيا داخل ساحات القتال في السودان، استخدمتها قوات الدعم السريع، المتهمة بارتكاب جرائم إبادة جماعية.

يركز البريطانيون على الجانب الإنساني – الحصار، المجاعة المحتملة، وانتهاكات القانون الدولي الإنساني. كما يحثّون جميع الأطراف على الالتزام بتسهيل الوصول الإنساني وضمان خروج آمن للمدنيين.

أوروبا
في صحيفة "ليموند" الفرنسية نُشِر تحليل يُشير إلى أن التقدّم على الفاشر يمثل “تمديداً للقتال غرباً إلى دارفور” وأن قوات الدعم السريع تستخدم تكتيكات “الأرض المحروقة” ضد المدنيين.

يجمع الاتجاه الأوروبي بين الاهتمام الإنساني وضرورة المساءلة القانونية. هناك ترقّب كبير لتحوّل السيطرة على الفاشر إلى واقع تغيّر جغرافي وسياسي في السودان، مع تركيز على حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي.

معرض الصور