أخبار

تم النشر بتاريخ: ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥ 17:21:08
تم التحديث: ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥ 17:32:06

المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في دارفور ـ منطقة طويلة

تفاقم النزوح من الفاشر بعد سيطرة الدعم السريع

مواطنون
أعلنت منظمات دولية وهيئة تطوعية في دارفور عن تواصل موجات فرار المدنيين من مدينة الفاشر عقب سقوطها تحت سيطرة قوات الدعم السريع نهاية الأسبوع الماضي (الاحد)، باتجاه عدد من المدن داخل السودان، من بينها مدينتي طويلة والدبة.

وقالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في دارفور، في بيان صادر اليوم الاثنين، إن منطقة طويلة استقبلت هذا اليوم 360 أسرة تضم 1117 فرداً، مشيرة إلى أن إجمالي عدد الأسر النازحة التي وصلت بين 18 و27 أكتوبر ارتفع إلى 831 أسرة تضم 3038 شخصاً.

وأكدت المنسقية أن النازحين الجدد يواجهون أوضاعاً إنسانية حرجة ويحتاجون إلى الخدمات الأساسية المنقذة للحياة، بما في ذلك المياه والرعاية الصحية والغذاء والتغذية ومواد الإيواء وخدمات الحماية والتعليم والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب المساعدات الإنسانية العاجلة.

وأفادت تقارير أممية بأن آلاف النازحين فروا من الفاشر بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، متجهين إلى مناطق مختلفة، بينها مدينة الدبة في الولاية الشمالية.

وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) في منشور على منصة إكس أمس الأحد، إن آلاف النساء والفتيات فررن من الفاشر في رحلة شاقة استمرت نحو 15 يوماً سيراً على الأقدام للوصول إلى الدبة، مضيفاً أنهن يواجهن ظروفاً معيشية قاسية للغاية ومعظمهن بلا مأوى، وأنهن بحاجة ماسة إلى خدمات الحماية والرعاية الصحية العاجلة.

وأكد الصندوق في تغريدة جديدة اليوم أنه فقد الاتصال بالكامل مع الفريق الطبي في مستشفى الفاشر للنساء والولادة، الذي كان آخر المستشفيات العاملة في المدينة.

من جانبها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن وجودها في مخيم الدبة يمثل المصدر الوحيد للرعاية الصحية للأسر التي فرت من العنف في الفاشر، حيث تقدم عبر العيادات المتنقلة خدمات التطعيم ورعاية الأمومة والعلاجات المنقذة للحياة للأطفال.

معرض الصور