تم التحديث: ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥ 18:44:51

``الرباعية`` تجدد التزامها ببيان سبتمبر
مواطنون
جددت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية وجمهورية مصر، التزامها بالبيان الوزاري الصادر في 12 سبتمبر الماضي الذي وضع خارطة طريق لحل الأزمة السودانية.
وقال المستشار الرئاسي الأمريكي، مسعد بولس، إن الولايات المتحدة استضافت أمس في واشنطن اجتماعاً للرباعية بشأن السودان في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الجهود الجماعية نحو السلام والاستقرار في السودان، بما في ذلك الجهود الرامية إلى تأمين هدنة إنسانية عاجلة، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، ووقف الدعم الخارجي، ودفع عجلة الانتقال إلى الحكم المدني..
وأوضح بولس أن الاجتماع ركّز على تأمين هدنة إنسانية عاجلة، وتحقيق وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، ووقف أي دعم خارجي للأطراف المتحاربة، إلى جانب دعم الانتقال نحو الحكم المدني.
وأضاف المستشار الرئاسي الأمريكي في تغريدة على X أن الرئيس ترامب ملتزم بدعم جهود إحلال السلام في السودان، قائلاً إن "الولايات المتحدة وشركاءها في الرباعية متحدون في سعيهم لإنهاء معاناة الشعب السوداني".
وأكدت الدول الأربع، في بيان مشترك في 12 سبتمبر الماضي، أن سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ضرورية للسلام والاستقرار، وأنه لا يوجد حل عسكري قابل للتطبيق للصراع، والوضع الراهن يخلق معاناة غير مقبولة ومخاطر على السلام والأمن. وحثت جميع الأطراف في حرب السودان على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق إلى جميع أنحاء البلاد وعبر جميع الطرق اللازمة، وحماية المدنيين وفقاً للقانون الإنساني الدولي والتزاماتهم بموجب إعلان جدة في مايو 2023، والامتناع عن الهجمات الجوية والبرية العشوائية على البنية التحتية المدنية.
وشددت اللجنة الرباعية على أن مستقبل الحكم متروك للشعب السوداني ليقرره من خلال عملية انتقالية شاملة وشفافة، لا تخضع لسيطرة أي طرف من الأطراف المتحاربة.
وحذرت، في بيانها، من أن الدعم العسكري الخارجي لأطراف النزاع في حرب السودان يسهم في تكثيف النزاع وإطالته، ويساهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي، و"عليه، يُعدّ وقف الدعم العسكري الخارجي أمراً أساسياً لإنهاء النزاع".
وأكدت أنه لا سلام في السودان ولا استقرار في المنطقة إلا بعزل المنظومة الإرهابية المتطرفة التي أشعلت الحرب وحوّلت السودان إلى ساحة للأنشطة الإرهابية.
وأكدت الدول الأربع التزامها باستعادة السلام وإنهاء معاناة الشعب السوداني، واستعدادهم للتعاون مع الدول والمؤسسات الأفريقية والعربية، والأمم المتحدة، والشركاء الدوليين لتحقيق هذه الغايات.

