تم التحديث: ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥ 18:40:00

الصورة: فيسبوك
مسيرات النازحين السودانيين تنتظم في المعسكرات دعماً للمحكمة الجنائية
مواطنون
انطلقت اليوم مسيرات سلمية دعماً وتضامناً لمحاكمة علي كوشيب قائد ميليشيا الجنجويد، الذي يُعتبر الذراع الأيمن لأحمد هارون لارتكابه إنتهاكات وجرائم مروعة بحق أهالي دارفور.
وقالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين إن كوشيب كان أداةً فاعلةً في قتل مجتمعات بعينها، وتعذيب الناس شخصياً، واغتصاب الفتيات، وقتل قادة المجتمعات.
ونُظمت المنسقية المسيرات السلمية في كل من مخيمات: كلمة، عطاش، الحميدية، خمسة دقيق، نيرتتي، طويلة، سورتوني، وقولو، وكساب. نظراً للظروف الأمنية والتعقيدات. وأكدت على أن الاحتجاجات ستُجرى بطرق أخرى، وفقاً للإحتياطات الميدانية في مخيمات: مكجر، بنديسي، أم دخن، قارسيلا، دليج، أم خير، دقدسة، قلديموج.

كما تنتظم المسيرات المؤيدة لأحكام المحكمة الجنائية الدولية في مخيمات اللاجئين في تشاد: مخيم كيرفي، مخيم قوز بيضة، مخيم قوز امير، مخيم قوزجبل، مخيم تولم، مخيم فرشانا، مخيم ملح.
وقالت المنسقية في بيانها الصادر اليوم إن هذه الاحتجاجات السلمية تُعبّر عن تطلعات النازحين واللاجئين إلى العدالة ومحاسبة الجناة، ويجب ألا تكون العدالة مسألة انتقام أو تفاوض، فنحن لا نحمل ضغينة شخصية لأحد؛ بل يجب أن تكون منصفة للضحايا وأسرهم.
واعتبرت إدانة علي كوشيب، قائد ميليشيا الجنجويد، نقلة نوعية في مسار العدالة، الذي غاب لسنوات طويلة في ظل الحكومات السودانية المتعاقبة.
ودعت المنسقية المحكمة الجنائية الدولية والمجتمع الدولي بممارسة كافة أشكال الضغوط على سلطة بورتسودان لتسليم بقية المطلوبين، وأبرزهم عمر حسن أحمد البشير، عبد الرحيم محمد حسين ، وأحمد محمد هارون، ، وكافة من الجناة والمطلوبين للعدالة، وهذا شرط غير قابل للتفاوض؛ فالحقوق تُنتزع ولا تُمنح.
وقالت "نريد فقط أن نرى المجرمين في قفص الإتهام أمام المحكمة الجنائية الدولية، لنمنح الضحايا الأمل، ولنُضمد جراح قلوب الأطفال والنساء والأرامل والمظلومين والفقراء".
ودعت المنسقية الأسبوع الماضي الناوحين واللاجئين لتسيير تظاهرات تأييداً لأحكام المحكمة الجنائية ضد علي كوشيب بعد أن أدانته بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.


