تم التحديث: ٨ أكتوبر ٢٠٢٥ 01:43:15

وكالات الامم المتحدة: تدهور الوضع الإنساني في شمال دارفور
مواطنون
أفادت المنظمة الدولية للهجرة أن ما يقرب من مليوني شخص نزحوا من شمال دارفور منذ اندلاع النزاع، وهو ما يمثل 20% من إجمالي النازحين داخليًا في السودان. وقد نزح أكثر من مليون نازح من محلية الفاشر وحدها.
وجاء في بيان مشترك صادر عن المديرية العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، المنظمة الدولية للهجرة، امس الثلاثاء ان الاشتباكات المستمرة في مدينة الفاشر ومحيطها، ادت إلى نزوح السكان إلى محليات طويلة ومليط وكتم. ونجم عن ذلك تضاعف عدد النازحين داخليًا في طويلة بأكثر من الضعف في الأشهر الأخيرة، من حوالي 238.000 نازح داخلي في مارس 2025 إلى حوالي 576.000 نازح داخلي في سبتمبر 2025.
واكد البيان ان الاحتياجات الإنسانية ملحة في شمال دارفور، حيث أفادت 74% من الأسر باحتياجاتها من الرعاية الصحية، بينما لا يتمكن سوى 35% منها من الحصول عليها في ظل تدهور خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية ومحدودية الوصول إلى الأسواق.
واوضح البيان ان 78% من الأسر في مدينة الفاشر، افادت انها لا تستطيع الحصول على الخدمات الطبية، ولا تتوفر مياه شرب آمنة لاكثر من نصفهم، كما أن انعدام الأمن يقيد بشدة حركة الوصول إلى الأسواق.
وكانت المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية الجديدة للأمم المتحدة في السودان دينيس براون، قد اكدت الجمعة الماضية من مدينة طويلة خلال زيارة لها للمنطقة استمرت عدة أيام إلى دارفور على ضخامة الاحتياجات الإنسانية في المنطقة، ودعت إلى إنهاء العنف.

