أخبار

تم النشر بتاريخ: ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥ 16:55:09
تم التحديث: ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥ 17:02:31

الاتحاد الأوربي يجدد العقوبات على طرفي القتال في السودان

مواطنون
أعلن الاتحاد الاوربي تمديد العقوبات التي فرضها في وقت سابق على طرفي القتال لمدة عام حتى اكتوبر 2026.

وجاء في بيان أصدره المجلس الاوربي، اليوم الاثنين، "وافق المجلس اليوم على تمديد التدابير التقييدية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على المسؤولين عن زعزعة استقرار السودان وعرقلة انتقاله السياسي لمدة عام آخر".

وقال البيان "سيظل نظام العقوبات، ساريًا حتى 10 أكتوبر 2026، ويشمل عشرة أفراد وثمانية كيانات".

وتشمل العقوبات "حظر السفر على مستوى الاتحاد الأوروبي، وتجميد الاصول، وحظر على توفير الأموال أو الموارد الاقتصادية لهم، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر".

وكان الاتحاد الأوروبي قد أصدر مجموعات متتالية من العقوبات ضد أفراد وكيانات تابعة للقوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في يناير ويونيو وديسمبر 2024، وفي يوليو 2025، في إطار ما سماه "التدابير التقييدية في ضوء الأنشطة التي تقوض الاستقرار والانتقال السياسي في السودان".

ومن الكيانات التي شملتها العقوبات شركة أنظمة الصناعات الدفاعية وشركة سودان ماستر تكنولوجي إس إم تي، شركة زادنا الدولية للاستثمار المحدودة التي تسيطر عليها القوات المسلحة السودانية، وثلاث شركات تابعة لقوات الدعم السريع هي (شركة الجنيد المتعددة للأنشطة المحدود ة، تراديف للتجارة العامة، و جي أس كيه أدفانس كومباني لميتد) وشركات اخرى.

ومن أبرز الشخصيات التي طالتها العقوبات القيادي بالمؤتمر الوطني علي أحمد كرتي، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الفريق محمد أحمد صبير، والمدير السابق لجهاز المخابرات والأمن السوداني صلاح عبد الله المعروف أيضا باسم "قوش"، وقائد سلاح الجو الفريق محمد العوض الامين، وقائد العمليات العسكرية في قوات الدعم السريع اللواء عثمان محمد حامد المعروف بـ"عثمان عمليات"، ورئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، التيجاني كرشوم، المُعين من قوات الدعم السريع، وقائد الدعم السريع بولاية غرب دارفور، عبدالرحمن جمعة بارك الله، وقائد قوات درع السودان التابعة للقوات المسلحة السودانية أبو عاقلة محمد كيكل، والقائد الميداني بقوات الدعم السريع، حسين برشم وآخرين.

معرض الصور